طيران الإمارات تلتزم بالوقود المستدام لرحلات المغادرة في أمستردام
اتخذت طيران الإمارات خطوة مهمة نحو الاستدامة من خلال البدء في استخدام مزيج وقود الطيران المستدام (SAF) لرحلاتها المغادرة من مطار أمستردام شيفول. وتمثل هذه المبادرة، بالتعاون مع شركة Neste، خطوة محورية في رحلة صناعة الطيران نحو الحد من انبعاثات الكربون. وتنص الاتفاقية المبرمة بين طيران الإمارات وشركة نيستي، والتي تم الإعلان عنها العام الماضي، على توريد أكثر من مليوني جالون من مزيج SAF في مطار شيفول طوال هذا العام.
ويتضمن دمج القوات المسلحة السودانية في نظام تزويد طيران الإمارات بالوقود في مطار شيفول بأمستردام أكثر من مليون جالون من وقود الطيران المستدام النقي. يعد هذا الجهد جزءًا من استراتيجية أوسع لدمج القوات المسلحة السودانية في مراكز النقل الجوي الرئيسية، مع خطط لتوسيع ممارسات مماثلة لتشمل مطار شانغي في سنغافورة في الأشهر المقبلة. وأكد عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، أهمية الشراكات مع الجهات الملتزمة مثل نيستي في تحقيق أهداف الاستدامة.

أكد ألكسندر كويبر، نائب رئيس أعمال الطيران المتجدد في Neste، أن وقود الطيران المستدام يعد حلاً قابلاً للتطبيق لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن السفر الجوي. يوضح التعاون مع طيران الإمارات الالتزام المشترك بتسريع اعتماد القوات المسلحة السودانية. ويمكن دمج مزيج الوقود المستدام بسلاسة في محركات الأسطول الحالية والبنية التحتية لتزويد المطارات بالوقود، مما قد يقلل من انبعاثات الكربون خلال دورة الحياة بنسبة تصل إلى 80% مقارنة بوقود الطائرات التقليدي.
بدأت رحلة طيران الإمارات نحو الطيران المستدام في عام 2017 مع أول رحلة لها باستخدام مزيج الوقود المستدام غادرت مطار شيكاغو أوهير الدولي. ومنذ ذلك الحين، قامت الشركة بتوسيع نطاق استخدامها للوقود المستدام ليشمل الرحلات الجوية من باريس وليون وأوسلو. وفي أكتوبر من العام الماضي، نجحت طيران الإمارات في دمج القوات المسلحة السودانية في أنظمة إمداد الوقود بمطار دبي، وخصصتها لعدة رحلات بما في ذلك واحدة إلى سيدني.
ولإظهار التزامها بالاستدامة، أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة دولية تنضم إلى مجموعة سولنت في المملكة المتحدة. وتركز هذه المبادرة على الاستثمارات منخفضة الكربون وتستكشف إمكانية إنشاء مصنع لوقود الطيران المستدام بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 200 ألف طن. وفي حالة الموافقة، فمن المتوقع أن يبدأ المصنع عملياته في عام 2032.
تشارك طيران الإمارات بشكل فعال في مجموعات العمل الصناعية والحكومة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتتعاون مع مختلف أصحاب المصلحة لتوسيع إنتاج وتوريد وقود الطيران المستدام. وتؤكد هذه الجهود التزام الناقلة بتقليص بصمتها البيئية وقيادة صناعة الطيران نحو مستقبل أكثر استدامة.
With inputs from WAM