أمير نجران يسلط الضوء على التنمية الاجتماعية في اجتماع المجلس الأسبوعي
في لقاء هام عقد في نجران في 27 شوال 1445هـ، اجتمع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران مع شخصيات بارزة من مختلف القطاعات بما في ذلك العمل والتنمية الاجتماعية وإصلاح العلاقات الشخصية وغير ذلك من القطاعات. قطاع الربح. وكان هذا المجلس، المعروف بمجلس "الاثنين"، بمثابة منصة لمناقشة الدور المحوري الذي تلعبه هذه القطاعات في تحقيق رؤية مجتمع نابض بالحياة، واقتصاد مزدهر، وأمة طموحة.
وأكد الأمير جلوي حرص القيادة على ضمان العيش الكريم لجميع المواطنين كأولوية أساسية. وأشاد بالقوى العاملة السعودية لوطنيتها وكفاءتها، وسلط الضوء على الجدارة المتأصلة للمواطنين السعوديين في كل من الخدمة المدنية وسوق العمل الأوسع. وبحسب سموه، فإن المزيج الفريد من القيم والمبادئ والثقافة وطبيعة المجتمع السعودي يعزز بشكل طبيعي المسؤولية الاجتماعية والتضامن دون الحاجة إلى إعداد مكثف.

كما تطرق المجلس إلى التقدم الكبير في آليات الدعم الاجتماعي بالمنطقة. وأعلن الأمير جلوي أن أول صندوق للأسرة في نجران على وشك الموافقة. وعلاوة على ذلك، يجري اتخاذ خطوات لإنشاء ستة صناديق إضافية تهدف إلى تعزيز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي. وتؤكد هذه الخطوة على اتباع نهج استباقي نحو تعزيز أنظمة الدعم المجتمعي وتعزيز النسيج الاجتماعي في المنطقة.
وتعكس المناقشات التي دارت في مجلس الاثنين استراتيجية شاملة لتمكين المواطنين وتعزيز مجتمع متماسك. ومن خلال التركيز على تكامل العمل والتنمية الاجتماعية والأنشطة غير الربحية في إطار أهداف الرؤية الوطنية، ترسي نجران سابقة للتنمية الإقليمية تتماشى مع التطلعات الوطنية لمستقبل نابض بالحياة ومزدهر.
With inputs from SPA