أمير المنطقة الشرقية يشيد بجهود لجنة السلامة المرورية في الحد من الحوادث المرورية
التقى الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخرًا بالأمين العام للجنة السلامة المرورية، عبدالله بن سعد الراجحي، وأعضاء اللجنة. وركز الاجتماع على التطورات في مجال السلامة المرورية في المنطقة. وأكد الأمير سعود أن هذه التطورات تُعزى إلى حرص القيادة الرشيدة على تعزيز السلامة المرورية وجودة الحياة.
أكد سموه على ضرورة التثقيف المستمر للسائقين بقواعد المرور للوقاية من الحوادث. ودعا إلى استخدام التقنيات الحديثة لخفض معدلات الحوادث وتحسين السلامة. كما أشاد سموه بالتجاوب الإيجابي من المواطنين والمقيمين مع مبادرات السلامة المرورية، مما ساهم في الحد من الحوادث.

وأوضح الراجحي أن اللجنة نجحت في خفض معدلات الوفيات بنسبة 72% لكل 100 ألف نسمة، والإصابات الخطيرة بنسبة 76%. ويُعزى هذا النجاح إلى تضافر جهود مختلف الجهات، مما أدى إلى توفير أكثر من 10 مليارات ريال من تكاليف الحوادث. وتهدف اللجنة إلى الحفاظ على الريادة الإقليمية في مجال السلامة المرورية، وتحقيق الأهداف الوطنية بحلول عام 2030.
أصبحت المنطقة الشرقية محط أنظار منظمات مثل منظمة الصحة العالمية بفضل إنجازاتها في مجال السلامة المرورية. وبحلول نهاية عام ٢٠٢٤، احتلت المرتبة الأولى بين مناطق المملكة العربية السعودية بعد استيفائها ١٢ معيارًا وطنيًا من أصل ١٧ معيارًا في مجالات مثل هندسة المرور والاستجابة للطوارئ.
تركز استراتيجية اللجنة على تعزيز الريادة في مجال السلامة المرورية، مع مواكبة أفضل الممارسات العالمية. وقد حظيت إنجازات المنطقة الشرقية باهتمام واسع من الجهات المحلية والدولية المعنية بالسلامة المرورية.
أشار الأمين العام إلى تقدم ملحوظ في سلامة شبكة الطرق، حيث وصلت نسبة السلامة إلى 80%، بينما بلغت نسبة السلامة في التحويلات ومناطق العمل 95%. وقد أدت هذه التحسينات إلى انخفاض ملحوظ في الوفيات والإصابات بنهاية عام 2024.
حضر اللقاء سعادة الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، وكيل إمارة المنطقة الشرقية. ويُعد الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة عاملاً أساسياً في الارتقاء بهذا المجال الحيوي.
With inputs from SPA