أمير المنطقة الشرقية يشيد بجهود منسوبي مدن في دفع عجلة التنمية الصناعية في المملكة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخرًا موظفي الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) في ديوان الإمارة. وحضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية. وسلط اللقاء الضوء على نمو القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
أشاد المحافظ بالتقدم الذي يشهده القطاع الصناعي، عازيًا ذلك إلى الدعم الحكومي وأهداف رؤية 2030. وقد أدى هذا الدعم إلى نهضة صناعية تُسهم في تنويع الاقتصاد. وأشار إلى أن المدن الصناعية الإقليمية تضم مصانع ومرافق استثمارية واعدة، مما يعزز المحتوى المحلي ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية. وقد ساهم ذلك في ترسيخ مكانة المنطقة الشرقية كمركز صناعي رئيسي يُسهم في التنمية الشاملة.

استعرض المهندس ماجد الشثري، نائب الرئيس التنفيذي للمدن الصناعية ومناطق التقنية، الخطة الاستراتيجية لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) لتطوير المدن الصناعية في المنطقة الشرقية. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز الأسواق المحلية والصادرات الوطنية. وتضم المنطقة ست مدن صناعية تضم أكثر من 320 منشأة صناعية متخصصة في الصناعة والخدمات اللوجستية والاستثمار.
أوضح الشثري إنجاز "مدن" لـ 320 مصنعًا جاهزًا لتوسيع القاعدة الصناعية. تُوفر هذه الجهود خدمات أساسية وحوافز للاستثمار ودعم ريادة الأعمال. تُعدّ الاستدامة البيئية محورًا أساسيًا في خطط "مدن" التنموية، بما يتماشى مع أهداف جودة الحياة.
أطلقت "مدن" مبادرات بيئية هامة ضمن مشاريعها. ففي المدينة الصناعية الثانية بالدمام، أنشأت أكبر بحيرة اصطناعية في المملكة، ونفذت برامج تشجير لزيادة المساحات الخضراء. كما عززت مساهماتها في الطاقة المتجددة بتزويد المصانع بألواح الطاقة الشمسية.
كما أنشأت "مدن" محطة معالجة مياه تعمل بالطاقة الشمسية، بمساحة 22,000 متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 3,400 ميجاوات سنويًا. تعكس هذه المبادرات التزام "مدن" بالتنمية المستدامة في مدنها الصناعية.
فرص الاستثمار والأهداف الاستراتيجية
وأكد الشثري أن المدن الصناعية في المنطقة الشرقية توفر مزايا تنافسية للمستثمرين محليًا ودوليًا، وتُعتبر شريكًا فاعلًا في تحقيق التطلعات الوطنية واستراتيجيات التنمية الإقليمية.
وقد أشاد سموه بجهود هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة. وتدعم هذه البيئة توفير فرص عمل للمواطنين السعوديين، وتعزز تنافسية الصناعة المحلية على المستوى العالمي.
وأكد الاجتماع على أهمية هذه التطورات في تنويع الاقتصاد في إطار رؤية 2030. كما أن التطورات في البنية التحتية والاستدامة تجعل المنطقة الشرقية مساهمًا حيويًا في استراتيجية النمو الشاملة للمملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA