أمير المنطقة الشرقية يحتفل بيوم التراث العالمي ويؤكد على الحفاظ على التراث الثقافي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، في لقاء كبير بالدمام في 14 شوال 1445هـ، على الدور المحوري للثقافة ضمن رؤية المملكة 2030. وتشرف مجلس "الاثنين" الأسبوعي، بحضور كبار الشخصيات منهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، والدكتور إبراهيم بن يوسف السقحان مدير هيئة التراث بالمنطقة الشرقية، ركزوا على الاحتفال بيوم التراث العالمي.
ونوه سموه بجهود وزارة الثقافة الحثيثة في الحفاظ على التراث، مؤكداً حرص المملكة على الحفاظ على كنوزها الأثرية. تعكس هذه الجهود التزامًا أوسع بتعزيز نوعية الحياة من خلال الإثراء الثقافي، وهو حجر الزاوية في رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وأشاد الأمير بالنهج الديناميكي الذي تتبعه الوزارة في الحفاظ على التراث الوطني ودورها في تثقيف الأجيال القادمة حول تراثهم التاريخي الغني.

وأوضح الدكتور الصقحان أهمية يوم التراث العالمي، الذي يتم الاحتفال به سنويًا في 18 أبريل. ويعتبر هذا الاحتفال العالمي بمثابة منصة لتعزيز الوعي الثقافي ويؤكد ريادة المملكة في الحفاظ على التراث. وأشار إلى مواءمة هذه الجهود مع المعايير والأنظمة الدولية، بما في ذلك اتفاقيات اليونسكو الرامية إلى حماية التراث الثقافي.
كما تناول المجلس أهمية برامج التعاون بين هيئة التراث ووزارة التربية والتعليم. وتهدف مثل هذه المبادرات إلى تعريف الطلاب بالمواقع والمعالم التاريخية في المملكة العربية السعودية، وتعزيز التقدير العميق لتاريخ البلاد الواسع وإنجازاتها الثقافية.
كما تمت مناقشة الإجراءات التشريعية لحماية المواقع التراثية. إن صدور قانون الآثار والمتاحف والتراث العمراني في عام 1436 هـ، إلى جانب الأنظمة السابقة، يوضح التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على التراث بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وحضر الحفل وكيل إمارة المنطقة الشرقية تركي بن عبدالله التميمي، حيث سلط الضوء على الجهد الجماعي للاحتفاء بالتراث الثقافي السعودي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
With inputs from SPA