أمير الحدود الشمالية يناقش ملف درب زبيدة للتراث العالمي لليونسكو
في 22 شوال 1445هـ، عقد في عرعر لقاء هام، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية. حضر اللقاء المهندس محمد الراجح مدير التسجيل والحفظ في إدارة التراث العالمي في هيئة التراث وفريق من هيئة التراث ومحمد الزمام ممثل هيئة التراث في المنطقة.
كان التركيز الأساسي لهذا التجمع هو مناقشة الجهود المبذولة لإدراج مواقع درب زبيدة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ويشتهر درب زبيدة بأهميته التاريخية وباعتباره طريقًا محوريًا للحجاج المتجهين إلى بيت الله الحرام، وهو يشهد على التراث الثقافي والأثري الغني للمنطقة. لقد سهّلت المواقع الواقعة على طول درب زبيدة تاريخيًا تقارب الحجاج المسلمين من خلفيات متنوعة، مما يعرض نسيجًا غنيًا من التبادل الثقافي والوحدة.

وأكد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان القيمة الاستثنائية لدرب زبيدة، ليس لأهميتها الأثرية فحسب، بل أيضاً لدورها في خدمة الحجاج على مر القرون. وسلط الضوء على الالتزام المستمر للقيادة السعودية بتعزيز قطاع التراث في البلاد والحفاظ عليه. وينعكس هذا الالتزام في المبادرات الإستراتيجية الهادفة إلى حماية المواقع الأثرية وتعزيز تنميتها للأجيال القادمة.
وشدد اللقاء على أهمية الحفاظ على هذه الكنوز الأثرية كوسيلة للمساهمة في تنمية المنطقة والحفاظ على الارتباط المستمر مع التراث العريق للبلاد. وتم الإشادة بالاستراتيجية والمشاريع التي تنفذها هيئة التراث لدورها في إبراز التراث التاريخي الغني للمملكة العربية السعودية والحفاظ عليه.
يدل هذا التعاون بين القيادة الإقليمية وسلطات التراث على جهد متضافر للاعتراف بالتراث الثقافي للمملكة العربية السعودية والحفاظ عليه، مما يضمن أن يظل مصدر فخر ومعرفة تاريخية للأجيال القادمة.
With inputs from SPA