أمير الحدود الشمالية يؤكد دور صناديق الأسرة في التقدم المجتمعي
في لقاء كبير عقد في 23 شعبان 1445هـ، الموافق 04 مارس 2024م، في عرعر، التقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، مع مجموعة متنوعة تضم القضاة ومديري المحاكم الدوائر الحكومية المدنية والعسكرية وشيوخ العشائر والمواطنين. وشدد هذا الاجتماع على الجهود المستمرة لتعزيز القطاع غير الربحي في المنطقة.
وتمحورت الجلسة حول عرض تفصيلي قدمه عبد العزيز الشمري مدير عام إدارة التراخيص في المركز الوطني للقطاع غير الربحي. وسلط الشمري الضوء على الدور المحوري للمركز وتعدد تخصصاته وسعيه الدؤوب لتشجيع إنشاء صناديق الأسرة. وتنقسم هذه الصناديق إلى ثلاثة أنواع رئيسية: صندوق باسم المؤسس، وصندوق باسم فرد، وصندوق عام يمكن تأسيسه من قبل عائلة واحدة أو عدة أسر.

وأكد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان الدعم والتمكين الثابت من القيادة نحو رعاية القطاع غير الربحي. وأشاد بمساهمات المركز في تحقيق الأهداف المتوافقة مع رؤية المملكة 2030. وشدد الأمير على الأهمية المجتمعية لصناديق الأسرة، داعياً إلى عقد ورش عمل لتوعية المواطنين والمواطنات بأهميتهم وأدوارهم وأصنافهم.
وأوضح الشمري كيف تلعب أموال الأسرة دوراً فعالاً في تعزيز روابط القرابة وتعزيز التضامن والوئام بين أفراد الأسرة. وتلعب هذه الصناديق دوراً حاسماً في تنظيم الأنشطة الخيرية داخل الأسرة، إلى جانب المساهمة في تعليم وتدريب وتنمية أفراد الأسرة. وأشار إلى فوائد صناديق الاستثمار العائلية في تعزيز الثقافة المالية بين الأسر، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي، وشدد على الخطوات الحاسمة اللازمة لإنشاء مثل هذه الصناديق. كما تم لفت الانتباه إلى التحديثات الأخيرة في لوائح صناديق الأسرة وضرورة استيفاء متطلبات محددة للاستفادة من مزاياها المالية.
تمثل هذه الجلسة خطوة هامة نحو إثراء مشهد القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية الأوسع للتنمية المستدامة والرعاية الاجتماعية.
With inputs from SPA