أمير المدينة المنورة يدعم الاستثمارات الصناعية باتفاقية ثلاثية استراتيجية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة مؤخراً، سعادة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلامة وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، وذلك في مكتب الإمارة، بحضور سعادة المهندس ماجد بن رافد العرقوبي الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن).
وأكد الأمير سلمان خلال اللقاء أهمية تشجيع الاستثمار في قطاع التعدين نظراً لتنوع البيئة التي تتميز بها المدينة المنورة، مشدداً على الاستفادة من "واحة مدن" بمحافظة ينبع لإيجاد مناخ استثماري جاذب ودعم ريادة الأعمال وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتناول اللقاء أيضًا عدداً من الموضوعات التي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الصناعية في المدينة المنورة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، وبما يضيف قيمة للاقتصاد الوطني. واستعرض سموه معدلات النمو في المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، مشيراً إلى ارتفاع العقود الصناعية بنسبة 25% خلال العامين الماضيين.
وناقش الاجتماع خطة توطين الصناعات، بما في ذلك إنتاج الألمنيوم، كما تم مناقشة المشاريع قيد التطوير، بما في ذلك توسيع الأراضي الصناعية بما يصل إلى 3 ملايين متر مربع لتسهيل الاستثمارات الصناعية الإقليمية، كما تم التأكيد على دور القطاع الخاص في تلبية الطلب المتزايد على الاستثمار.
رعى الأمير سلمان اتفاقية ثلاثية بين هيئة المدن الصناعية وجامعة طيبة والأكاديمية الوطنية للصناعة، تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية للعمل في القطاع الصناعي والتعديني، كما دعم مذكرة تفاهم ثنائية بين هيئة المدن الصناعية وهيئة الهلال الأحمر السعودي فرع المدينة المنورة.
تعزيز الجاهزية الطبية
وتتضمن المذكرة خططاً لإنشاء مهبط لطائرات الإسعاف الجوي في المدينة الصناعية بالمدينة المنورة، وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان الجاهزية الطبية الكاملة وفق أعلى المعايير التشغيلية.
وفي ختام اللقاء، أعرب المهندس خليل بن إبراهيم بن سلامة عن شكره للأمير سلمان على دعمه للقطاع الصناعي في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الدعم مهم لتشجيع الاستثمارات الصناعية وتهيئة البيئة المناسبة لنموها في إطار الاقتصاد الوطني.
وأكد اللقاء على الجهود المبذولة لتعزيز الاستثمارات في القطاع الصناعي بالمدينة المنورة، والتركيز على التنوع البيئي والموارد المتاحة مثل "واحة مدن"، بهدف جذب المزيد من المستثمرين ودعم المشاريع الصغيرة.
كما سلطت المناقشات الضوء على مشاريع مهمة مثل زيادة المصانع الجاهزة إلى 100 مصنع بمساهمة القطاع الخاص، وتأتي هذه الجهود ضمن خطط أوسع لتلبية الطلب المتزايد على الاستثمار في المدينة المنورة.
وبشكل عام، تعكس هذه المبادرات التزامًا بتعزيز المشهد الصناعي في المدينة المنورة بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. ويظل التركيز منصبًا على خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال الاستثمارات الاستراتيجية ومشاريع التنمية.
With inputs from SPA