عيد الفطر في مكة: الاحتفال بالحلويات المتنوعة والفرح الثقافي
مكة 28 رمضان 1445هـ الموافق م واس - تجلب الروح الاحتفالية لعيد الفطر في مكة المكرمة تقليداً فريداً من نوعه، متجذراً بعمق في ثقافة المجتمع المحلي. مع طلوع فجر العيد، تنطلق العائلات والأقارب في رحلة زيارات، وهو تقليد يشهد تبادل وتقديم مجموعة واسعة من الحلويات، التي ترمز إلى الفرح والاحتفال. وتعزز هذه العادة بشكل كبير نشاط الأسواق ومحلات الحلويات في أنحاء العاصمة المقدسة، حيث يسارع السكان لشراء تشكيلة من حلويات العيد.
وتحسبًا لهذه الزيادة في الطلب، قامت المنافذ التجارية ومصانع الحلويات في مكة بالتحضير الدقيق، حيث تعرض مجموعة من الحلويات المصممة لتأسر وتلبي الأذواق المتنوعة. ومن بين العروض الشوكولاتة الفاخرة، حيث تتراوح أسعارها بين 200 ريال إلى 350 ريال للكيلوغرام الواحد لإختيارات معينة. ويؤكد هذا الإعداد التزام المحلات التجارية بتوفير مجموعة واسعة من الخيارات لتناسب مختلف الأذواق.

وكشفت متابعة عدسة واس عن تفاعل نشط من قبل المتسوقين في الأسواق والمراكز التجارية، وحرصهم على اختيار الحلويات للكبار والصغار على حد سواء. يسلط هذا الاستكشاف في أنواع الحلويات وطرق عرضها وعمليات تصنيعها الضوء على العادات والتقاليد الدائمة التي يعتز بها أهل مكة.
تتجلى المنافسة بين البائعين في تقنيات العرض المبتكرة والتنوع الكبير في الحلويات المتاحة بأسعار في متناول الجميع. ومن بين العروض المميزة الحلويات الحجازية التقليدية مثل اللادو واللبنة والهريسة والنرجين، إلى جانب مجموعة مختارة من المعمول والغريبة واللوز والعديد من الحلويات الأخرى التي تتميز بنكهاتها الفريدة وطعمها الخاص. وتتراوح أسعار هذه الحلويات من 25 ريالاً إلى 50 ريالاً، مع إضافة أصناف الشوكولاتة أيضاً إلى المزيج.
ولإضفاء أجواء احتفالية، تم تصميم أوعية مصممة خصيصًا لتقديم الحلويات للضيوف خلال احتفالات العيد. هذه الحاويات، المصنوعة من مواد مثل الزجاج والنحاس والمعادن المذهبة والفضة، ليست عملية فحسب، بل مزينة أيضًا بعبارات تجسد جوهر فرحة العيد. تضيف جاذبيتها الزخرفية لمسة خاصة إلى تقديم الحلويات، مما يعزز المزاج الاحتفالي.
With inputs from SPA