عيد الرمس بالقطيف يستقطب أكثر من 2000 زائر بأنشطة ثقافية ثرية
بدت أجواء عيد الفطر الاحتفالية واضحة في محافظة القطيف، حيث تجمع أكثر من 2000 زائر في اليوم الأول لفعاليات "عيد الرمس" التي أقيمت في مشروع الرمس. وقد أكد هذا الإقبال الكبير على حرص المجتمع على المشاركة في الاحتفالات التي قدمت مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية المصممة لتلبية الأذواق والفئات العمرية المتنوعة.
ووجد الأطفال متعة في ركن خاص لهم يضم الألعاب الشعبية وجلسات الرسم والتلوين وسرد القصص. وفي الوقت نفسه، استمتع الكبار بمجموعة من العروض المسرحية والموسيقية والشعبية التفاعلية التي ضمنت تجربة ممتعة لكل فرد من أفراد الأسرة. ومن بين هذه العروض، برز المسرح التفاعلي الذي قدم عروضاً مميزة تضمنت ألعاباً ومسابقات، إلى جانب عروض النهام والعروض الشعبية التي قدمتها فرقة جزيرة دارين للفنون الشعبية. وأضفت هذه الأعمال أجواء الفرح النابضة بالحياة على الاحتفالات.

وإلى جانب العروض، أتاح سوق شعبي للزوار فرصة شراء الهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية المحلية، مما أثرى تجربة العيد بأطباق تقليدية ومنتجات متنوعة. لم يكن هذا السوق بمثابة وجهة للتسوق فحسب، بل كان أيضًا مكانًا للتفاعل الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الحاضرين.
وأعرب محمد التركي، مدير إدارة مشروع الرمس، عن رضاه عن نجاح الحدث. وسلط الضوء على كيف ساهمت هذه الفعاليات التي استمرت ثلاثة أيام بشكل كبير في احتفالات العيد في محافظة القطيف. وبحسب التركي، فإن الأنشطة لم تقدم الترفيه فحسب، بل لعبت أيضا دورا حاسما في تعزيز التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وإحياء التراث الشعبي.
تجسد فعاليات "عيد الكباش" في محافظة القطيف كيف يمكن أن تكون الاحتفالات التقليدية مسلية وذات معنى. ومن خلال تقديم مجموعة واسعة من الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار، نجح المنظمون في خلق بيئة شاملة تعزز الروابط المجتمعية وتحتفل بالتراث الثقافي. وعلى هذا النحو، فإن هذه الأحداث تقف بمثابة شهادة على روح عيد الفطر الدائمة وقدرته على جلب الفرح والوحدة للمجتمعات.
With inputs from SPA