أمراء وسكان تبوك يحتفلون بعيد الفطر بالدعاء للوحدة ورعاية البيئة
في تجمع هادئ اتسم بالإخلاص والوئام المجتمعي، أقيمت صلاة عيد الفطر بإجلال كبير في مدينة تبوك. انضم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، إلى جانب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة تبوك، إلى جموع المصلين في مصلى العيد لإحياء ذكرى العيد. هذه المناسبة السعيدة.
وقد أمَّا المصلين الشيخ سعود بن محمد العنزي إمام وخطيب مسجد الملك فهد بتبوك. وبدأ الشيخ العنزي خطبته بذكر فضائل الشكر لله، مقدما التهاني القلبية لجميع الحاضرين بمناسبة عيد الفطر السعيد. وشدد على أهمية العيد باعتباره وقت الفرح والوحدة والتأمل عند الانتهاء من صيام وصلاة رمضان.

وتحدث الشيخ العنزي ببلاغة عن رمزية لبس الملابس الجديدة في العيد، وشبهها بالبداية الجديدة ونقاء القلب. وشدد على أهمية الروابط العائلية، وحث الجماعة على الاعتزاز بأقاربهم والصلاة من أجلهم كوسيلة لنيل البركات الإلهية.
وسلطت الخطبة الضوء كذلك على نعم الأمن والاستقرار والرخاء التي لا تقدر بثمن، والتي أنعمت على الأمة من خلال القيادة الحكيمة للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخلفائه. ودعا الشيخ العنزي إلى ثبات الطاعة والوحدة بين المواطنين، محذرا من أي قوى تسعى إلى زعزعة أمن الوطن.
وفي معرض حديثه عن رعاية البيئة وخدمة المجتمع، ذكّر المصلين بواجبهم تجاه الحفاظ على الموارد الطبيعية والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية المجتمع. ودعا الإمام من أجل استمرار الهداية والإيمان والنجاح لحكام الأمة ومن أجل السلام الدائم في جميع البلدان الإسلامية.
واختتمت الخطبة بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين بالصحة والعافية، إلى جانب الدعاء بالحفظ من كل سوء.
وأقيمت صلاة العيد في وقت واحد في مختلف المحافظات والمراكز والقرى داخل المنطقة، مما يعكس روح الاحتفال والامتنان على الصعيد الوطني. لم يعزز هذا الحدث الروح الروحية لعيد الفطر فحسب، بل أظهر أيضًا النسيج المتماسك للمجتمع السعودي، المتحد في الإيمان والتضامن المجتمعي.
With inputs from SPA