الرئيس المصري وملك البحرين يدافعان عن المساعدات الإنسانية والاستقرار في غزة
في لقاء دبلوماسي كبير في 17 أبريل 2017، في قصر الاتحادية بالقاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تفانيهما في تعزيز السياسات والاقتصادية والأمنية. تعاون. وقد تم تسليط الضوء على هذا الالتزام خلال مؤتمر صحفي مشترك أعقب مباحثاتهما، مما يمثل لحظة محورية في العلاقات الثنائية بين مصر والبحرين.
وأعرب القادة عن تطلعاتهم الجماعية لنجاح القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في 16 مايو المقبل بمملكة البحرين. وشددوا على قدرة القمة على تعزيز التضامن العربي والمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. كما تطرقت المناقشات إلى الحاجة الماسة إلى الوحدة ووجهات النظر المشتركة حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن القومي والسلام العربي.

وكان الوضع الملح في غزة محورياً في حوارهما. ودعا الزعيمان إلى بذل جهود دبلوماسية لحل النزاعات، وضمان الوصول الآمن إلى المساعدات الإنسانية، ومعارضة أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى مزيد من العنف أو النزوح. وكان التزامهم بدعم السلام والأمن العربيين واضحا عندما دعوا إلى السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
وكانت ضرورة الحفاظ على بيئة مواتية للأمن والاستقرار والازدهار نقطة محورية أخرى في مناقشاتهم. وشدد الجانبان على أهمية التعاون في حماية الملاحة الدولية في الخليج العربي والبحر الأحمر، مسلطين الضوء على ذلك باعتباره عاملاً حاسماً لرفاهية المنطقة.
وفي تأكيدهما على التزام بلديهما بتعزيز العلاقات الثنائية، تعهد الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة بتكثيف الجهود الدبلوماسية والسعي إلى إيجاد حلول سلمية للنزاعات. وكان موقفهم المشترك ضد الإرهاب والتطرف واضحا، كما كان دعمهم لتعزيز التضامن العربي بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية والرخاء الإقليمي.
وتحدث الرئيس السيسي بالتفصيل عن الجهود التعاونية بين مصر والبحرين، إلى جانب المبادرات العربية الأوسع، لمعالجة الوضع المزري في غزة. وحدد نهجا شاملا يهدف إلى ضمان وقف فوري لإطلاق النار، ومنع النزوح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والسعي إلى حل سياسي مستدام على أساس مبدأ حل الدولتين.
وأعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن اعتزاز البحرين بالعلاقات الأخوية الطويلة التي تربطها بمصر. وأشاد بدور مصر الاستراتيجي في أمن الخليج العربي وريادتها لجهود السلام في الشرق الأوسط. وأكدت تصريحات الملك على الاحترام العميق والأهداف المشتركة التي تحدد العلاقة بين مصر والبحرين.
إن هذا الاجتماع رفيع المستوى بين قادة مصر والبحرين لم يؤكد من جديد التزامهم المتبادل بالاستقرار الإقليمي فحسب، بل حدد أيضًا نغمة إيجابية للقمة العربية المقبلة. وعكست مناقشاتهم نهجا شاملا تجاه معالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه المنطقة اليوم.
With inputs from WAM