حفل قصة التأثير الذي أقامته جمعية إيفا برعاية الأمير سعود في المنطقة الشرقية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الحفل السنوي لجمعية إيفا لعام 2026، والذي أقيم تحت شعار "قصة مؤثرة". وسلط الحفل الضوء على إنجازات الجمعية في مجال إعادة تأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وأكد على دورها المتنامي في جهود التنمية الاجتماعية بالمملكة.
أكد صاحب السمو الملكي أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشكلون جزءاً فاعلاً من المجتمع، وليسوا فئة منفصلة. وأوضح سموه أن خدمات وبرامج التأهيل تهدف إلى بناء القدرات وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أداء أدوار متنوعة، في حين تُعتبر البيئات الداعمة والفرص المتكافئة عنصراً أساسياً في العمل التنموي.

أُقيم الحفل في مقر جمعية إيفا بمجمع الأمير سلطان للتأهيل، بحضور مسؤولين وشخصيات بارزة وشركاء وداعمين. وأشاد صاحب السمو الملكي بجمعية إيفا لبرامجها التأهيلية الشاملة، مشيرًا إلى أثرها الإيجابي على تنمية المهارات وتحسين جودة حياة المستفيدين في جميع أنحاء المنطقة الشرقية وخارجها.
خلال الحفل، استعرضت الرئيسة التنفيذية رنا طيبة أهم الإنجازات التشغيلية التي تحققت خلال الفترة الماضية، والتي شملت الخدمات العلاجية والتدريبية والرياضية، والمشاركة الدولية، وتوسيع نطاق تصنيع الأطراف الاصطناعية. وأظهر العرض التقديمي كيف جمعت جمعية إيفا الدعم الطبي والاجتماعي والرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة في نظام متكامل واحد.
| النتائج السنوية لرابطة Efaa | شكل |
|---|---|
| الخدمات العلاجية المقدمة | أكثر من 29000 |
| الأطراف الاصطناعية وأجهزة تقويم العظام المنتجة | 1000 |
| الرياضيون المدربون | 350 |
| المسابقات الدولية التي شاركت فيها | 5 |
| الكؤوس التي تم الفوز بها | 5 |
| الميداليات التي تم الفوز بها في المسابقات الوطنية والدولية | 40 |
في كلمة مطولة، استعرض رئيس مجلس الإدارة، المهندس خالد بن عبد الله الزامل، إنجازات جمعية إيفاه للعام. وأشار المهندس الزامل إلى شراكة بحثية لتطوير تصنيع الأطراف الاصطناعية باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتنظيم المنتدى العلمي الثاني، وإعداد الأشخاص ذوي الإعاقة للعمل في قطاع الأغذية والمشروبات من خلال نموذج مهني مبتكر.
تضمن الحفل عرضاً مرئياً بعنوان "قصة تأثير"، وثّق أكثر من ثلاثة عقود من عمل جمعية إيفا في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وتناول العرض حالات واقعية من خلال الخدمات الطبية والاجتماعية والرياضية، مُظهراً تحولاً طويل الأمد في مراكز ووحدات إعادة التأهيل.
سلّط العرض التقديمي الضوء على دور المركز الطبي، ومركز الرعاية النهارية، ونادي إيفا للأولمبياد الخاص التابع لجمعية إيفا. وقد أوضحت هذه الوحدات كيفية تصميم مسارات إعادة التأهيل، بدءًا من التدخل الطبي وصولًا إلى التدريب اليومي والرياضات التنافسية، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية والمشاركة الفعّالة في المجتمع.
مؤيدو جمعية إيفا ودورهم المجتمعي
تضمن برنامج الفعالية موكباً رمزياً لأبطال "قصة التأثير" في جمعية إيفا. وشمل المشاركون رياضيين، ومبتوري الأطراف الذين يستخدمون أطرافاً صناعية، ومتدربين مهنيين، ومتطوعين، وموظفين في الجمعية. وهدف الموكب إلى إظهار النتائج الملموسة لسياسات التمكين، وكيف غيّرت الخدمات المنسقة حياة الأفراد على مر السنين.
في ختام الحفل، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز الداعمين والشركاء و"سفراء إيفا". ومنح سموه لقب سفير إيفا لمجموعة من الإعلاميين في المنطقة الشرقية، تقديراً لمساهمتهم في جهود جمعية إيفا ودورهم في رفع مستوى الوعي العام بقضايا ذوي الإعاقة.
قدّم الحفل السنوي لجمعية إيفا لعام 2026 لمحة عامة عن الإنجازات المتراكمة، والتوجهات المستقبلية، والشراكات المجتمعية. ومن خلال برامج إعادة التأهيل، والمشاريع البحثية، والمبادرات المهنية، تواصل الجمعية مواءمة عملها مع أهداف رؤية 2030، مع التركيز على توسيع المشاركة وتحسين الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة.
With inputs from SPA