ورش تعليمية وجلسات حوارية تعزز الإبداع في معرض الفجيرة لكتاب الطفل
واصل معرض الفجيرة لكتاب الطفل فعالياته النابضة بالحيوية، يوم 14 أكتوبر، حيث استقطب المعرض طلاب المدارس والأسر، حيث استعرض المعرض الذي أقيم في قاعة "البيت الموحد" مجموعة متنوعة من الأعمال الفكرية والأدبية من دور النشر المحلية والعالمية المرموقة، حيث تعرف الزوار على أحدث الإصدارات، وشاركوا في العديد من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك ورش العمل التفاعلية وجلسات الحوار والمحاضرات التي قدمها كتاب ومؤثرون.
وتضمنت فعاليات المعرض ورشة تعليمية باللغتين العربية والإنجليزية في ركن المستقبل بالفجيرة، حيث قام الأستاذ محمد جمال بتوجيه طلاب المدارس في صناعة قصص الأطفال، كما أقيمت ورشة عمل أخرى بعنوان "اعكس أفكارك على الورق" بقيادة الكاتبة سحر نجا، والتي استقطبت حشداً كبيراً من الأطفال. وهدفت نجا، كاتبة قصص الأطفال ومؤسسة دار كيوي للنشر، إلى إلهام الأطفال لتحويل أفكارهم إلى قصص.

ركزت ورشة عمل نجا على جوانب مختلفة من سرد القصص. ناقشت مصادر أفكار القصة، وتطوير الشخصية، وخلق الحبكة، وكيفية استحضار الحواس مثل الصوت والرائحة في الكتابة. تعلم الأطفال وصف المشاعر مثل الملل أو السعادة من خلال ربطها بالأحداث. ساعدتهم التمارين العملية في اختيار الموضوعات أو المخلوقات الخيالية لقصصهم.
أدارت الدكتورة صفاء عزمي جلسة قراءة قصصية تعليمية تضمنت ثلاث قصص من تأليفها: "صوت الحروف"، و"أنا وأخي"، و"البطة البرتقالية". جمعت هذه القصص بين تعليم الحروف والسرد الممتع للأطفال. وهدفت الجلسة إلى تثقيف الأطفال مع إشراكهم من خلال تقنيات سرد القصص الممتعة.
أقيمت على المسرح الرئيسي جلسة حوارية بعنوان "أصحاب الهمم في قصص الأطفال" لاقت اهتماماً كبيراً من قبل الحضور، تحدث فيها محمد النابلسي من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وياسر العبايجي من دار كادل فاميلي للنشر، وأدارها قيس أبو عمران من مركز أبوظبي للتوحد.
استكشاف الشمولية في أدب الأطفال
تناول الحوار التمثيل القانوني للأشخاص ذوي الإعاقة في كتب الأطفال، كما ناقش توحيد المصطلحات المتعلقة بهؤلاء الأفراد، واستكشف المتحدثون كيف يمكن للكتب الجديدة معالجة الاختلافات بين الناس والتمييز بين الأدب المتاح والأدب الشامل.
واختتمت الكاتبة الإماراتية ابتسام البيتي اليوم الثاني بقراءة قصصية تفاعلية نالت استحسان العديد من الحضور من الأطفال، حيث روت لهم قصتها الشهيرة "التنين الأزرق" التي ملأت الأجواء بالتشويق والخيال، وبعد القراءة قامت البيتي بتوقيع نسخ من القصة للأطفال المتحمسين الذين شعروا بسعادة غامرة بالحصول على نسخ موقعة.
نجح معرض الفجيرة لكتب الأطفال في الجمع بين التعليم والترفيه من خلال أنشطته المتنوعة. ومن خلال إشراك العقول الشابة في ورش عمل إبداعية ومناقشات حول الشمولية، عزز المعرض حب القراءة مع تعزيز التفاهم بين المجتمعات المختلفة في مجال أدب الأطفال.
With inputs from WAM