المركز التعليمي للغة العربية في الشارقة يعزز جهود التدريس في دول الخليج
أكد الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أن المركز يسعى إلى تعزيز تعليم اللغة العربية في منطقة الخليج، وذلك من خلال ندوة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث ناقش كيف تتماشى استراتيجيتهم مع أهداف مكتب التربية العربي لتعزيز المهارات اللغوية والهوية الثقافية لدى الطلبة.
وتناول الدكتور النعيمي في محاضرته المنشورات المتنوعة التي يصدرها المركز والتي تعد بمثابة مصادر حيوية للمعلمين، ومنها: "معايير تدريس اللغة العربية للصفوف الأولى"، و"معايير تدريس اللغة العربية للصفوف (4-6)"، و"معايير تدريس اللغة العربية للصفوف (10-12)". وقد صممت هذه المواد لدعم المعلمين في تقديم تعليم اللغة العربية بشكل فعال.

ويقدم المركز أيضًا برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تحسين مهارات المعلمين. ومن بين هذه البرامج برنامج "صعوبات تعلم القراءة والكتابة في الصفوف المبكرة"، الذي تم تقديمه في عام 2021. وتزود هذه المبادرة المعلمين بالأدوات اللازمة لتحديد التحديات التي يواجهها المتعلمون الصغار ومعالجتها باستخدام أساليب قائمة على الأدلة.
وأشار الدكتور الحمادي إلى دراسة أصدرها المركز عام 2021 بعنوان "الاحتياجات التربوية المتعلقة بالمواطنة والتنمية المستدامة في مناهج اللغة العربية"، حيث ربطت هذه الدراسة بين تعليم اللغة وقيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، وأبرزت أهميتها في المناهج الحديثة.
ويعمل المركز بشكل نشط على دمج التكنولوجيا في تدريس اللغة العربية. وتركز دراسة حديثة بعنوان "تنمية مهارات القراءة الإلكترونية لطلاب المدارس الثانوية"، نُشرت في عام 2023، على محو الأمية الرقمية. وتهدف إلى تعليم الطلاب كيفية التعامل مع النصوص الإلكترونية، مع الأخذ في الاعتبار أن التعليم الحديث يعتمد بشكل متزايد على تكنولوجيا المعلومات.
وأكد الحمادي أن تكييف المناهج الدراسية لتشمل المهارات الرقمية أمر بالغ الأهمية لتلبية متطلبات التعليم المعاصر، ومن بين جهود المركز تنظيم المؤتمرات والندوات التي تتماشى مع الاتجاهات الحالية في تعليم اللغات.
سياسات التقييم وأداء الطلاب
كما ألقى الدكتور الحمادي الضوء على دراسة بعنوان "تطوير سياسات تقييم أداء الطلبة في اللغة العربية للصفوف (7-12)"، حيث تهدف هذه الدراسة إلى إيجاد سياسات تقييم تساعد المعلمين على قياس كفاءة الطلبة اللغوية بشكل دقيق.
تحدث عادل وهيب، مدير إدارة البرامج بالمركز، عن تركيزهم على تصميم برامج تدريبية لتعزيز فعالية المعلمين. وتوفر برامج مثل "استراتيجيات تدريس القراءة" والبرامج التي تعالج صعوبات القراءة في المراحل المبكرة أدوات عملية تتماشى مع احتياجات التعليم في القرن الحادي والعشرين.
ويظل المركز ملتزمًا بتطوير تعليم اللغة العربية من خلال الأساليب المبتكرة وفرص التطوير المهني المستمر للمعلمين. ومن خلال مواءمة الاستراتيجيات التعليمية مع التقدم التكنولوجي، يهدف المركز إلى تمكين المعلمين والطلاب من إتقان اللغة العربية بشكل فعال.
With inputs from WAM