التعليم والابتكار والتعاون العالمي ضروريان لأمل المجتمع، كما يقول د. الربيعة
الرياض 18 شعبان 1445هـ الموافق 28 فبراير 2024م واس - خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية المنعقد بالرياض الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مؤسسة الملك سلمان الإنسانية وشدد مركز المساعدة والإغاثة على الدور الحاسم للتعليم والتدريب وبناء القدرات في توفير الأمل للمجتمعات المنكوبة. انعقد المؤتمر تحت شعار "الاستعداد للمستقبل" في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وشدد الدكتور الربيعة على ضرورة إعادة التفكير في الأساليب التقليدية للمساعدات الإنسانية. واقترح سلسلة من الأسئلة المثيرة للتفكير تهدف إلى استكشاف كيف يمكن للجهود الإنسانية أن تمتد إلى ما هو أبعد من تلبية الاحتياجات الأساسية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي المجتمعي، ومنع الصراعات، وضمان مستقبل أكثر إشراقا للنازحين واللاجئين. وشدد على أهمية التركيز على صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم، فضلا عن الاستفادة من التعاون العالمي لتوفير برامج التدريب والدعم الفني للمجتمعات الضعيفة.

وفي معرض تناوله للتحديات التي يواجهها مقدمو المساعدات الإنسانية اليوم، أقر الدكتور الربيعة بأن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يمثل تحديًا ولكنه ليس مستحيلاً. ومع ذلك، حذر من أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة، قد لا يكون تمويل المانحين العالميين كافياً حتى لجهود الإغاثة الأساسية، ناهيك عن مبادرات التحسين طويلة المدى.
على مدى السنوات الثماني الماضية، تعاون مركز الملك سلمان للإغاثة مع 175 شريكًا لتعزيز تقديم المساعدات وقدرة المجتمع على الصمود. وشارك الدكتور الربيعة قصصاً توضح كيف عزز الدعم الإنساني الاعتماد على الذات بين المجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم.
وتحدث كذلك عن التزام المركز بدعم البرامج التعليمية وبناء المهارات التي توفر فرصا جديدة لأولئك الذين كانوا بلا أمل في السابق. ومن خلال مواصلة هذه الجهود، يتصور الدكتور الربيعة مستقبلًا تكون فيه مساعدات الإغاثة والتعليم وبناء القدرات جزءًا لا يتجزأ من إعادة بناء المجتمعات التي تعاني من الأزمات بنجاح.
وفي كلمته الختامية، لفت الدكتور الربيعة الانتباه إلى فجوة التمويل الإنساني المتزايدة وحث الجامعات والباحثين وقطاعات الصناعة على الابتكار والتعاون من أجل مستقبل أكثر إشراقا للمتضررين من الأزمات.
With inputs from SPA