التجارة الخارجية الاقتصادية تتعاون مع منظمة التجارة العالمية لتعزيز التعاون في جولة السياسة التجارية الإقليمية لعام 2025
عقدت الهيئة العامة للتجارة الخارجية، ممثلةً بوكالة الخدمات المشتركة، مؤخرًا اجتماعًا افتراضيًا مع منظمة التجارة العالمية. وهدف هذا الاجتماع، الذي ترأسه وكيل المحافظ للخدمات المشتركة ناصر بن محمد الدغيثر، إلى مناقشة التعاون في الدورة الثانية من عملية سياسة التجارة الإقليمية (RTPC) لعام 2025. ومن المقرر أن يُعقد هذا الحدث في المملكة العربية السعودية.
أكد الدغيثر أن استضافة دورة السياسات التجارية لمدة ثلاث سنوات تتماشى مع الريادة الاقتصادية العالمية للمملكة العربية السعودية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مهارات صانعي السياسات التجارية ومواءمتها مع المعايير العالمية. وقد حققت الدورة السابقة نجاحًا كبيرًا بفضل محتواها العلمي وتفاعل المشاركين.

ركز الاجتماع أيضًا على تطوير العناصر اللازمة لتحسين كفاءة وجودة المخرجات. وسيتم تنظيم ورش عمل متخصصة للأطراف المعنية بالمفاوضات التجارية، بهدف تعميق فهم المشاركين لاتفاقيات المنظمة وقواعدها وإجراءاتها.
حضر الاجتماع مدير عام الموارد البشرية حمود بن سعد المالكي، ومدير إدارة المواهب والتطوير بدر بن ناصر العجلان. ويؤكد حضورهما على أهمية تنمية الموارد البشرية في تحقيق هذه الأهداف.
عُقدت الدورة الأولى من دورة سياسات التجارة الإقليمية بالتعاون مع جامعة الملك سعود ومنظمة التجارة العالمية في الفترة من 13 أكتوبر إلى 2020. وشارك فيها ما يقارب 25 مسؤولاً حكومياً من تسع دول شقيقة، إلى جانب 12 جهة حكومية، وتناولت أكثر من 24 موضوعاً تدريبياً.
وقد أرست هذه الجلسة الأولية الأساس القوي للدورات المستقبلية من خلال تعزيز التفاعل البناء بين المشاركين وتسهيل تبادل الخبرات بين ممثلي البلدان والأطراف المعنية.
يعكس التزام المملكة باستضافة مثل هذه الفعاليات حرصها على تعزيز قدرات سياسات التجارة الإقليمية، مواكبةً بذلك المعايير والقواعد الدولية في مجال التجارة الخارجية.
مع استمرار الاستعدادات للدورة القادمة لمؤتمر RTPC في عام ٢٠٢٥، تتطلع المملكة العربية السعودية إلى التعاون مع الجهات المعنية. والهدف هو تكرار النجاح الذي تحقق في الدورات السابقة والبناء عليه.
With inputs from SPA