الهيئة الاقتصادية تتعاون مع معهد الملك عبدالله لتعزيز مهارات التجارة الدولية
أبرمت الهيئة العامة للتجارة الخارجية شراكة مع معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود. يهدف هذا التعاون إلى إنشاء برنامج "التجارة الدولية". وُقِّعت الاتفاقية في مقر المعهد بالرياض. وتشمل تسعة برامج تدريبية تُركِّز على التجارة الخارجية، وتغطي مجالات مثل المفاوضات التجارية، والاتفاقيات الاقتصادية الدولية، والمهارات الدبلوماسية.
أكد سعادة الدكتور ناصر بن محمد الدغيثر، وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للخدمات المشتركة، أن هذه الاتفاقية تأتي تنفيذًا لتوجيهات معالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومعالي الأستاذ محمد بن عبد العزيز العبد الجبار، القائم بأعمال المحافظ، بهدف تعزيز مهارات الموظفين في مجال التجارة الخارجية، بما يعزز دور المملكة العربية السعودية في التجارة الدولية.

أعرب الدكتور عبد الله الثابت، عميد معهد الملك عبد الله للدراسات والبحوث الاستشارية، عن فخره بتقديم خدمات جامعية في هذا المجال. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت حاسم لتعزيز الريادة العالمية للمملكة العربية السعودية في مجال التجارة الخارجية. وتؤكد الاتفاقية دور المعهد في نقل المعرفة العلمية لدعم صنع القرار وصياغة السياسات الاقتصادية.
يتماشى هذا التعاون مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويهدف إلى تعزيز الحضور التجاري الدولي للمملكة من خلال تمثيلها في المنظمات الإقليمية والعالمية المعنية بشؤون التجارة الخارجية. وينصب التركيز على تحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة من خلال هذه الجهود.
تلتزم هيئة التجارة الخارجية بتعزيز المصالح التجارية الدولية للمملكة العربية السعودية. ومن خلال مشاركتها في المحافل الإقليمية والدولية، تسعى الهيئة إلى ضمان تحقيق الأهداف المشتركة، مع تعزيز النمو المستدام في المملكة.
With inputs from SPA