جامعة خورفكان تستضيف المعرض الأول للأعمال التطوعية في المنطقة الشرقية لتعزيز المشاركة المجتمعية
تستضيف جامعة خورفكان حالياً المعرض الأول للعمل التطوعي في المنطقة الشرقية. ويستمر هذا الحدث لمدة يومين، وهو جزء من سلسلة معارض الشارقة السابعة للعمل التطوعي. ويهدف إلى تعزيز العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جميع أنحاء الإمارة. ويُعد المعرض جهداً تعاونياً مع الجامعة، يركز على نشر الوعي حول فرص العمل التطوعي.
وأكد الدكتور جاسم الحمادي الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي أن هذا المعرض يقام للمرة الأولى في المنطقة الشرقية، ويستهدف الطلبة وأولياء الأمور وكل من يرغب في العمل التطوعي، ويهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتسهيل المشاركة في المبادرات المختلفة، ويهدف هذا التعاون إلى جذب اهتمام الجمهور ورفع الوعي بالفرص التطوعية المتاحة.

وأعربت سعادة الشيخة علي النقبي نائب مدير جامعة خورفكان للشؤون المالية والإدارية عن فخرها باستضافة هذا الحدث المهم، مؤكدة أن الشراكة مع جائزة الشارقة تأتي في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ المسؤولية الاجتماعية بين الطلبة وأفراد المجتمع، حيث توفر مثل هذه الفعاليات للطلبة تجربة عملية في العمل التطوعي، وتعزز لديهم روح العطاء والانتماء.
وأضاف النقبي أن هذه الأنشطة تعزز الروابط بين المؤسسات التعليمية والمجتمع، وتعكس التزام الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، ومن خلال تنظيم فعاليات تركز على القضايا الاجتماعية والإنسانية، تهدف جامعة خورفكان إلى تعزيز التعاون والتضامن داخل المجتمع.
وأوضحت فاطمة موسى البلوشي المدير التنفيذي للجائزة أن هذا المعرض يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الجائزة في مختلف مدن إمارة الشارقة للتعريف بالفرص التطوعية على مستوى الإمارة والدولة، ويشارك في المعرض 14 جهة حكومية اتحادية ومحلية وهيئات أهلية وفرق تطوعية.
توسيع فرص التطوع
وتهدف الجائزة إلى تعريف المهتمين بالتطوع بالبرامج والفرص المتاحة، حيث توفر هذه المبادرة ساعات تطوعية لطلبة الجامعات والفرق، وتدعم المبادرات على مستوى الإمارة أو الدولة. وأكدت زهرة المازمي من المكتب الإعلامي لجائزة الشارقة أن إقامة هذا المعرض في جامعة خورفكان يساهم في نشر ثقافة التطوع في المنطقة الشرقية.
وأشار المازمي إلى أن هذه الفعالية تهدف إلى الوصول إلى شرائح مجتمعية جديدة، من بينها الشباب والطلبة، من خلال تمكينهم من المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي، بهدف إحداث أثر إيجابي ملموس داخل المجتمعات.
ويسلط المعرض الضوء على الجهود التي تبذلها المؤسسات والفرق التطوعية لتعزيز المشاركة بين المجموعات المتنوعة. ومن خلال هذه المبادرات، يأمل المنظمون في إلهام المزيد من الأفراد للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع من خلال الأنشطة التطوعية في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM