المنطقة الشرقية تعزز المشهد الحضري وحماية البيئة البحرية
في دفعة بيئية كبيرة، شرعت أمانة المنطقة الشرقية، وفي مقدمتها بلدية الرفيعة، في مشروع تخضير كبير خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وشهدت هذه المبادرة زراعة أكثر من 800 شجرة أكاسيا جلوكا و12 ألف وردة بيتونيا وقطيفة في طرقات وشوارع مدينة الرفيعة والمراكز التابعة لها. وتندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري وتحسين نوعية الحياة من خلال برامج الأنسنة الحضرية في المنطقة.
ولا تقتصر جهود البلدية على الزراعة فقط. وهي تمتد إلى ضمان النمو المستدام وصيانة هذا الغطاء الأخضر. ويشمل ذلك المتابعة المنتظمة بعد الزراعة، إلى جانب تقديم الخدمات الأساسية مثل الري والتسميد والترتيب والحماية من التلف أو العبث المحتمل. تؤكد هذه الرعاية الدقيقة على الالتزام ليس فقط بزيادة الغطاء النباتي في المنطقة، بل أيضًا بالحفاظ عليه.

وبالتوازي مع جهود التخضير هذه، أطلقت أمانة مدينة الظهران مبادرة تنظيف شاطئ صدف. وقد تم تنفيذ هذه الحملة، بمناسبة يوم الأرض، بالتعاون مع منظمات بارزة بما في ذلك جمعية أصدقاء البيئة، وغرفة الشرقية، والفريق الملكي التطوعي. وتؤكد المبادرة على الاهتمام الملح: مكافحة التلوث البلاستيكي لحماية صحة الإنسان وحماية البيئة البحرية.
مبادرة تنظيف شاطئ صدف هي أكثر من مجرد عملية تنظيف؛ إنها حملة تثقيفية تهدف إلى غرس الشعور بالمسؤولية لدى مرتادي الشاطئ. ومن خلال تشجيع الأفراد على التنظيف بأنفسهم، تسعى المبادرة إلى الحفاظ على الطبيعة البكر للشواطئ ليستمتع بها الزوار في المستقبل. علاوة على ذلك، فهو يتماشى مع الهدف الأوسع للأمانة العامة المتمثل في تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين لضمان سلامة ونظافة النظام البيئي البحري.
إن هذا النهج المزدوج الذي تتبعه أمانة المنطقة الشرقية - والذي يركز على البيئتين البرية والبحرية - يسلط الضوء على استراتيجية شاملة تجاه الحفاظ على البيئة. ومن خلال تعزيز المساحات الخضراء الحضرية والدعوة إلى نظافة الشواطئ، تهدف هذه المبادرات بشكل جماعي إلى تحسين نوعية الحياة وتعزيز العلاقة المستدامة بين المجتمعات ومحيطها الطبيعي.
With inputs from SPA