أمير المنطقة الشرقية يترأس اجتماعاً لتعزيز مبادرات دعم الإسكان
الدمام 21 رمضان 1445هـ شهد تجمعاً كبيراً تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية. وضم الاجتماع شخصيات رئيسية من المنطقة الشرقية والأحساء وحفر الباطن. وكان من بين الحضور م. فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية، وطلال الخنيني وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للقطاع الثالث والمشاركة المجتمعية. كما حضر اللقاء معالي ساكن عبدالعزيز بن صالح الكريديس الأمين العام للمؤسسة الوطنية للإسكان التنموي وعدد من أمناء أمانات المحافظات ورجال الأعمال والمسؤولين.
وخلال هذا الحدث، أعرب الأمير سعود عن عميق امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده على مساهمتهما الكبيرة بمبلغ 150 مليون ريال لدعم حملة المناطق الخيرة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منصة الإسكان الجيد التي تهدف إلى توفير السكن للأسر المحتاجة في جميع أنحاء المملكة. وأكد سموه أن هذا العمل الكرم يعد استمراراً لالتزامهم بتحسين نوعية الحياة للمواطنين وتعزيز الشعور بالوحدة والتضامن داخل المجتمع.

وقد شهدت الحملة دعماً كبيراً من رجال الأعمال والشركات المحلية، مما يدل على جهد جماعي لتوفير السكن الآمن لمن هم في أمس الحاجة إليه. ووجه الأمير سعود الشكر لجميع المشاركين على مساهماتهم في تحقيق هدف الحملة المتمثل في توفير 10 آلاف وحدة سكنية لأكثر من 50 ألف شخص خلال شهر رمضان.
وكان الاجتماع أيضًا بمثابة فرصة لتشجيع المزيد من التبرعات لهذه القضية. مساهمات الحضور ستساعد في تحقيق أحلام 400 أسرة في الحصول على السكن المناسب. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية المشاركة المجتمعية من أصحاب الأعمال وكبار المانحين في دعم المشاريع التنموية ضمن منصة الإسكان الجيد.
وتم خلال اللقاء عرض فيلم مرئي تعريفي عن منصة الإسكان الجيد، إلى جانب عرض عن حملة مناطق الخير قدمه مديرها فهد بن عايض العنزي. منصة الإسكان الجيد هي مبادرة من المؤسسة الوطنية للإسكان التنموي "سكن" بقيادة السيد ماجد بن عبدالله الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان. ويهدف إلى قيادة وتمكين قطاع الإسكان غير الربحي من خلال توفير حلول الإسكان المستدامة.
ولم يسلط هذا التجمع الضوء على المساهمات السخية المقدمة لتحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة فحسب، بل أكد أيضًا على روح التعاون بين الجهات الحكومية والشركات وقادة المجتمع في تلبية الاحتياجات المجتمعية.
With inputs from SPA