قطاع الصحة يتقدم، ومحافظ المقاطعة الشرقية يشيد بجهود المجموعة الصحية وداعمي الشراكة المجتمعية.
أفاد تجمع الصحة في المنطقة الشرقية أن أكثر من 30 مشروعاً للشراكة المجتمعية بقيمة تتجاوز 400 مليون ريال يجري تنفيذها حالياً في قطاع الصحة بالمنطقة الشرقية. وتهدف هذه المبادرات، المدعومة من شركاء من القطاعين الخاص وغير الربحي، إلى توسيع المراكز المتخصصة، وتحسين مرافق الرعاية الصحية الأولية، ورفع مستوى الجودة والكفاءة العامة للخدمات المقدمة للمستفيدين.
تم تسليط الضوء على هذه الإنجازات خلال اجتماع عُقد في مقر محافظة المنطقة الشرقية، حيث استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أعضاء المجموعة الصحية الشرقية. وحضر الجلسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، والتي ركزت على مشاريع الشراكة المجتمعية وتكريم داعميها.

خلال الاجتماع، أكد الأمير سعود بن نايف على الأهمية البالغة التي توليها القيادة الوطنية لمشاركة المجتمع والعمل التطوعي في القطاع الصحي. ويُنظر إلى هذا النهج باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، ودفع عجلة التنمية المجتمعية، وتشجيع المواطنين على الانتقال من مجرد متلقين للخدمات إلى شركاء فاعلين في مسيرة التنمية الوطنية.
أكد صاحب السمو الملكي أيضاً أن الشراكات المجتمعية في مجال الصحة تتكامل مع جهود الدولة الأوسع نطاقاً في البناء والتطوير. وتدعم هذه الجهود النمو الوطني الشامل، وتعكس مجتمعاً، بفضل الله، يبقى متماسكاً ومتشوقاً لتقديم الدعم للخدمات الصحية. وقدّم الأمير سعود بن نايف شكره لجميع الأفراد والجهات المساهمة في الشراكات المجتمعية الصحية، مشيراً إلى أن مشاركتهم تنبع من قيم المواطنة وأدوارهم المجتمعية المتكاملة.
أكد الأمير سعود بن نايف أن القيادة الرشيدة قد فتحت آفاقاً واسعة أمام مشاركة المواطنين في مبادرات الخدمة العامة، بما في ذلك المشاريع الصحية. وقال سموه: "لقد وفرت القيادة، حفظها الله، لمواطنيها فرصة المشاركة في مختلف مشاريع الخدمة العامة، بما فيها المشاريع الصحية، مما يعكس أثرها الإيجابي على هذه المشاريع". وقد أبرز هذا التصريح الأثر الإيجابي المرجو من مشاركة المواطنين.
من جانبه، أوضح عصام المهيدب، رئيس مجلس إدارة مجموعة الصحة الشرقية، أن المجموعة تواصل العمل على تمكين القطاعين الخاص وغير الربحي. والهدف هو دعم أهداف رؤية 2030 من خلال توسيع مشاركتهما في بناء نموذج رعاية صحية متكامل يوفر رعاية مناسبة لكل فرد ويسهل الوصول إلى الخدمات.
أشار المهيدب إلى أن مجموعة الصحة الشرقية قد حققت تقدماً ملموساً من خلال شراكات استراتيجية مع جهات خاصة وغير ربحية. وقد أثمرت هذه الشراكات عن إنشاء مراكز صحية وتخصصية جديدة، وتطوير المرافق والمشاريع القائمة، بما يتماشى مع استراتيجية مجموعة الصحة الشرقية وبرنامج التحول الوطني. وقد تجاوز عدد المشاريع حالياً 30 مشروعاً، بقيمة إجمالية تزيد عن 400 مليون ريال.
وأوضح أن هذه المشاريع تشمل مراكز طبية متخصصة، ووحدات رعاية صحية أولية، ومبادرات تطوير وتحسين تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية. كما تهدف إلى دعم نتائج صحية أفضل للمجتمع وتحسين نوعية حياة المستفيدين، مع المساهمة في بناء نظام رعاية صحية أكثر استدامة ومرونة في المنطقة الشرقية وعموم المملكة.
وفي ختام الاجتماع، أعرب المهيدب عن تقديره لرعاية ودعم صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية. كما أشاد المهيدب بدور الشركاء الداعمين والمانحين الكرام وقادة المبادرات الوطنية، مؤكداً أن مساهماتهم كانت حيوية في تحقيق هذه النتائج النوعية وتعميق التكامل بين القطاع الصحي وقطاعات المجتمع الأخرى.
With inputs from SPA