جمعية الصم الشرقية تختتم برامج تدريبية متنوعة لتمكين ذوي الإعاقة
اختتمت جمعية الصم وضعاف السمع بالمنطقة الشرقية مؤخرا العديد من المبادرات التدريبية، والتي تهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة السمعية من خلال تعزيز مهاراتهم ومعارفهم، وتركز جهود الجمعية على مساعدة هؤلاء الأفراد في التعرف على قدراتهم وتحقيق أهدافهم الشخصية.
وأكد سعيد البحص المتحدث الإعلامي للجمعية أن هذه المبادرات تأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى رفع مستويات الأداء ودمج الصم وضعاف السمع في المجتمع، وتسعى الجمعية إلى جعلهم أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم ودعم أحلامهم.

نفذت الجمعية بنجاح 16 برنامج تدريبي متنوع، تهدف هذه البرامج إلى تنمية مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة الصم وضعاف السمع، كما تم إبرام أكثر من 13 اتفاقية لدعم هذه الفئة.
ومن بين العروض التدريبية التي تقدمها الجمعية تعليم لغة الإشارة. كما تركز الجمعية على إنشاء نماذج تعليمية متنوعة وبرامج مبتكرة. وتهدف هذه المبادرات إلى تلبية الاحتياجات المحددة لمجتمع الصم وضعاف السمع وأسرهم.
وتتجاوز الجهود التدريب، حيث تعمل الجمعية على برامج التدخل المبكر للأطفال الصغار الذين يعانون من ضعف السمع. كما تقدم برامج رياض الأطفال المصممة خصيصًا للأطفال الصم. تساعد هذه المبادرات في تعريف هؤلاء الأطفال بمهارات التواصل الأساسية في وقت مبكر.
علاوة على ذلك، تتعاون الجمعية مع العديد من المؤسسات لتأسيس شراكات مجتمعية تهدف إلى توظيف الصم وضعاف السمع في القطاعين الحكومي والأهلي، وضمان حصولهم على فرص متكافئة في سوق العمل.
التقنيات الداعمة والتوعية المجتمعية
ولمساعدة هذا المجتمع بشكل أكبر، توفر الجمعية أجهزة سمعية وأجهزة استشعار اهتزازية للأمهات. وتعتبر هذه الأدوات بالغة الأهمية في تعزيز التواصل داخل الأسر التي تعاني من ضعف السمع.
وتشارك المنظمة أيضًا بشكل فعال في العديد من الفعاليات لرفع مستوى الوعي بمجتمع الصم. وتساعد هذه المشاركة في تثقيف الجمهور حول التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع وتعزيز الشمول.
تظل جمعية الصم وضعاف السمع ملتزمة بمهمتها المتمثلة في دعم الأفراد ذوي الإعاقات السمعية. ومن خلال تنفيذ البرامج بشكل مستمر، تسعى الجمعية إلى تحسين حياة الأشخاص من خلال تعزيز التكامل في المجتمع مع توفير الموارد وأنظمة الدعم اللازمة.
With inputs from SPA