إطلاق الفحص المبكر لمرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال بجامعة الملك سعود
الرياض 04 ذو الحجة 1445هـ الموافق واس – أطلق المركز الجامعي للسكري بالمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود برنامج "الفحص المبكر لمرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال". وهذه المبادرة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، ويشرف عليها فريق بحثي طبي متخصص في أمراض الغدد الصماء والسكري.
ويقود الفريق الدكتورة ريم آل خليفة، والدكتورة إيمان القاضي، والدكتور يزيد الرذيعي. وأوضحت الدكتورة ريم آل خليفة أن البرنامج يهدف إلى الكشف عن مرض السكري من النوع الأول في مراحله المبكرة، وذلك قبل سنوات من ظهور الأعراض السريرية. ويتم تحقيق ذلك عن طريق أخذ عينة دم عن طريق وخز الإصبع للكشف عن وجود الأجسام المضادة البنكرياسية والعلامات الوراثية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 18 سنة والذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بداء السكري من النوع الأول.

وأشار الدكتور آل خليفة إلى أن الكشف المبكر يساعد في تقليل الأعراض الشديدة للمرض ويقلل من دخول المستشفى بسبب الحماض الكيتوني. بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى تحسين فرص رعاية مرضى السكري على المدى الطويل والمعدل التراكمي.
وأكد الدكتور محمد مجامي مدير المركز واستشاري الغدد الصماء والسكري للبالغين، أن هذا البرنامج يأتي ضمن الجهود المستمرة لمكافحة مرض السكري. لا يزال مرض السكري أحد أكثر الأمراض شيوعًا على مستوى العالم، مع ارتفاع معدلات الإصابة به بشكل خاص في العالم العربي.
وتحدثت الدكتورة إيمان القاضي عن أنواع مرض السكري المختلفة، مشيرة إلى أن النوع الأول والنوع الثاني هما الأكثر انتشارا. يمكن أن يؤثر مرض السكري من النوع الأول على الأفراد في أي عمر ولكنه أكثر شيوعًا بين الأطفال والشباب. في هذه الحالة، يقوم الجهاز المناعي للجسم بتدمير خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
يحتاج مرضى السكري من النوع الأول إلى حقن الأنسولين يوميًا مدى الحياة للتحكم في مستويات السكر في الدم. في الوقت الحالي، لا يوجد علاج فعال أو إجراء وقائي لهذا النوع من مرض السكري، مما يجعل العلاج بالأنسولين ضروريًا للمصابين.
With inputs from SPA