مركز دبي للمرونة يوقع ثلاث اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الجاهزية للأزمات في دبي
شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي، توقيع مركز دبي للمرونة ثلاث اتفاقيات استراتيجية مع المركز الوطني للأرصاد الجوية، ودائرة الأراضي والأملاك في دبي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية في أبراج الإمارات. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مكانة دبي كمدينة مستعدة للأزمات والطوارئ.
تركز الاتفاقية مع المركز الوطني للأرصاد الجوية على تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتحليل مخاطر الطقس والمناخ، وتبادل الخبرات والبيانات الفنية. يدعم هذا التعاون جهود الاستجابة السريعة واتخاذ القرارات المستنيرة القائمة على المعرفة. وتهدف الشراكة إلى تعزيز قدرة دبي على التعامل مع التحديات الجوية بفعالية.
بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي، سيتم تطوير معايير مرونة قطاع العقارات. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية من خلال دمج الأنظمة الرقمية وتبادل البيانات المتعلقة بالمخاطر. كما يُركّز المشروع على التخطيط الحضري المستدام، مما يضمن قدرة القطاع على التكيف مع التحديات المحتملة بكفاءة.
تُطلق الاتفاقية مع جامعة حمدان بن محمد الذكية "دبلوم المرونة". تشمل هذه المبادرة تصميم برامج تدريبية متخصصة في إدارة الأزمات، والذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ. ستدعم المبادرات البحثية المشتركة السياسات المستقبلية لكل من دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز المساهمات الأكاديمية في استراتيجيات المرونة.
أكد سموه أن هذه الشراكات تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لريادة دبي في مجال الاستعداد والجاهزية. وأوضح سموه أن المرونة تتجاوز إدارة الأزمات إلى استباق التغيرات المستقبلية وتكييف الأنظمة وفقًا لها. وهذا النهج الاستباقي يضمن التنمية المستدامة وحماية المنجزات الوطنية.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى توحيد الجهود المؤسسية من خلال تطوير منظومة متكاملة للمرونة والاستجابة. وسيتم تعزيز التعاون في مجال التأهب للطوارئ من خلال بناء القدرات الوطنية، وتبادل البيانات، والدراسات المشتركة. تدعم هذه الجهود عمليات صنع القرار، مما يضمن جاهزية عالية على المستويين الميداني والاستراتيجي.
الالتزام بالابتكار والاستدامة
إن جاهزية دبي هي ثمرة تخطيط استباقي لقيادتها الرشيدة، التي أولت الأولوية للمرونة في جميع القطاعات. ويعكس تقدم المدينة نضجها في إدارة الطوارئ من خلال التكامل المؤسسي والاستثمار في الكفاءات الوطنية القادرة على الاستجابة بكفاءة في مختلف الظروف.
وأشار سموه إلى أن المرونة تعني تحويل التحديات إلى فرص مع التطوير المستمر لأنظمة النمو المستدام. وبهذه الرؤية، تبقى دبي مدينة عالمية رائدة في الابتكار والجاهزية والاستدامة.
وحضر حفل التوقيع عدد من كبار الشخصيات، من بينهم سعادة عمر بوشهاب من دائرة الأراضي والأملاك في دبي، والدكتور عبدالله أحمد المندوس من المركز الوطني للأرصاد الجوية، والدكتور منصور العور من جامعة حمدان بن محمد الذكية، والخبير أحمد عتيق بورقيبة من مركز دبي للمرونة.
يعتزم مركز دبي للمرونة توسيع شبكة شراكاته الاستراتيجية. ومن خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية والأكاديمية والخاصة عالميًا، يهدف المركز إلى تعزيز مكانة دبي كمركز رائد في بناء أنظمة مرنة قادرة على مواجهة الأزمات بفعالية.
With inputs from WAM


