ارتقاءً بالعمل الخيري... تعاون مثمر بين مركز فضّ المنازعات الإيجاريّة بدبي ومؤسسة تراحم الخيريّة
في خطوة هامة لتعزيز نوعية حياة الإنسان وتخفيف المعاناة، أبرم مركز دبي لفض المنازعات الإيجارية مذكرة تفاهم مع مؤسسة تراحم الخيرية في دبي. وتؤكد هذه الشراكة الالتزام بالرؤية التي وضعها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تؤكد على الدور الحيوي للجهود الجماعية في رفع مستوى رفاهية المجتمع.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي في الجهود المجتمعية والخيرية، مع التركيز بشكل خاص على مساعدة الأفراد الذين يواجهون تحديات إيجارية والمدانين في نزاعات إيجارية داخل دبي. وتتوافق هذه المبادرة مع توجيهات الحكومة لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبالتالي تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقع الاتفاقية سعادة القاضي عبد القادر موسى محمد، رئيس مركز تسوية المنازعات الإيجارية في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وسعادة أسامة إبراهيم صديقي، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة تراحم الخيرية. وحضر حفل التوقيع شخصيات بارزة من بينهم سعادة مروان بن غليطة، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي بالإنابة، إلى جانب ضيوف بارزين آخرين.
وقال سعادة القاضي عبد القادر موسى محمد: "إن تعاوننا مع مؤسسة تراحم الخيرية يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق رؤيتنا المتوافقة مع توجيهات قيادتنا". وأكد حرص مركز تسوية المنازعات الإيجارية على دعم الأفراد المتعثرين مالياً والمتورطين في نزاعات إيجارية، مؤكداً أهمية الشراكة في تحقيق الأهداف السامية للإمارة.
من جهة أخرى، أعرب سعادة أسامة إبراهيم صديقي عن تفاؤله بالشراكة المؤسسية التي تم تشكيلها لمساعدة المنكوبين بسبب النزاعات والأحكام الإيجارية في دبي. وتحدث صديقي بالتفصيل عن الجهود المشتركة التي تهدف إلى تخفيف الصعوبات التي يواجهها الأفراد والأسر المتضررة، وتزويدهم بفرصة جديدة للحياة والسعادة.
علاوة على ذلك، أشاد صديقي بمركز تسوية المنازعات الإيجارية لدوره في تحقيق العدالة الفعالة على وجه السرعة أثناء تقديم الخدمات القضائية والإنسانية. وأكد حرص مؤسسة تراحم الخيرية على دعم مختلف شرائح المجتمع بما يتماشى مع الروح الإنسانية التي تشتهر بها دبي.
ولا تمثل مذكرة التفاهم هذه شراكة استراتيجية فحسب، بل هي أيضاً بمثابة منارة أمل لمن يعانون من محنة، مما يعزز التزام المنظمتين بالمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع ودعم قيم التسامح والدعم داخل المجتمع الإماراتي.