دبي للاستثمار العقاري وشركة المجمّع يكشفان عن محطة لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ١.٢ ميجاوات في رتاج
في إطار جهودها الداعمة لتحقيق هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام ٢٠٥٠، واستراتيجية الطاقة النظيفة، أعلنت شركة دبي للاستثمار العقاري (DIR)، الشركة الرائدة في التطوير العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة المجمّع، جمعية الملاك الرائدة في الإمارات، وشركة "Yellow Door Energy"، الشريك الرائد في مجال توفير الطاقة المستدامة للشركات في الشرق الأوسط وإفريقيا، وشركة كلايد الهندسيةClyde Engineering ، عن نجاح عملية إنشاء نظام توليد الطاقة الشمسية بقدرة ١.٢ ميجاوات، في أحد المشاريع السكنية التابعة للشركة.
يمتد نظام الطاقة الشمسية، على مساحة ٩ مباني سكنية في مجمع رتاج السكني المتميز، داخل مجمع دبي للاستثمار. وتم تركيب أكثر من ٢٠٠٠ لوح من الألواح الشمسية على أسطح المباني السكنية، لتوليد نحو ١.٩ مليون كيلووات/ساعة من الكهرباء النظيفة في السنة الأولى من التشغيل، ما يلبي ٣٠% من احتياجات استهلاك الطاقة في المباني السكنية. وهذا يعادل خفض مستويات انبعاثات الكربون بمقدار ٧٥٦ ألف كيلوجرام سنويًا. وتم تنفيذ هذا المشروع بموجب عقود إيجار محطات الطاقة الشمسية، بهدف تحقيق وفورات كبيرة على مستوى التكاليف لشركة المجمّع، من دون إنفاق استثماراتها الرأسمالية.

وقال محمد بن حماد، مدير إدارة أول، إدارة ملكية العقارات المشتركة في مؤسسة التنظيم العقاري بدبي: "تثمن دائرة الأراضي والأملاك في دبي الجهود التعاونية التي بذلتها شركة دبي للاستثمار العقاري (DIR) بالتعاون مع شركة المجمّع وشركة "Yellow Door Energy" وشركة كلايد الهندسية، والتي أدت إلى تطوير محطة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ١.٢ ميجاوات. ويتوافق هذا المشروع مع رؤيتنا الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الابتكار على مستوى القطاع العقاري، وذلك في إطار الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة. ويؤكد هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص على أهمية وحيوية الجهود المشتركة، ودورها في تحقيق أهداف الاستدامة عبر استثمار الطاقة الشمسية لتلبية جزء كبير من احتياجات مجّمع رتاج السكني، بالإضافة إلى تسليط الضوء على فعالية مثل هذه الشراكات ودورها في إحداث التغيير المنشود في مجال الاستدامة. وتساهم هذه الحلول المتطورة في تحقيق أهدف الحياد الكربوني في دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول عام ٢٠٥٠ واستراتيجية الطاقة النظيفة، ما يؤكد التزامنا باستشراف مستقبل أكثر مرونة واستدامة. ويسعدنا اغتنام هذه الفرصة للإعراب عن تقديرنا للجهود التي بذلها جميع الشركاء وتفانيهم في مجال الإشراف البيئي، متطلعين للمشاركة في المزيد من المبادرات المشابهة، والتي تساهم في ضمان نمو القطاع العقاري على النحو الأمثل."