معرض دبي للقوارب المستعملة 2023 يجذب أكثر من 5000 زائر ويسلط الضوء على النمو البحري
اختُتم بنجاحٍ كبير معرض دبي الحادي عشر للقوارب المستعملة، الذي نظمته شركة فيا مارين، التابعة لدبي للجولف، في مرسى خور دبي. وعلى مدار ثلاثة أيام، استقطب المعرض أكثر من 5000 زائر، من عشاق القوارب والمستثمرين. وعزز هذا الحدث مكانة دبي كمركز رئيسي لتصنيع وتجارة القوارب في المنطقة.
تحت شعار "قارب للجميع"، شمل المعرض أكثر من 50 علامة تجارية من الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. وعُرض أكثر من 64 يختًا وقاربًا، بزيادة قدرها 20% عن الدورة السابقة. وتنوعت المعروضات بين اليخوت الفاخرة والقوارب الترفيهية والسريعة، لتناسب مختلف الميزانيات.

عرض المعرض يخوتًا نادرة ومبتكرة، مثل يخت "ريفا غوتشي"، وهو واحد من عشرة يخت فقط حول العالم، بسعر يقارب 3 ملايين درهم إماراتي. ومن أبرز المعروضات يخت "جرينلاين 40 هايبرد"، الذي يستخدم أنظمة الطاقة الشمسية في معداته، ما يعكس توجهًا سوقيًا نحو الاستدامة في قطاع القوارب.
تفاوتت الأسعار بشكل كبير؛ حيث عُرض يخت ريفا 82 ديفا، موديل 2024، بسعر 30 مليون درهم إماراتي. في الوقت نفسه، كان يخت شابارال أمريكي متاحًا بسعر يقارب 68,000 درهم إماراتي. وقُدّمت خيارات تمويل شاملة إلى جانب باقات تأمين وصيانة.
يواصل القطاع البحري في دبي نموه، حيث سيصل عدد السفن المسجلة إلى 7,738 سفينة بحلول عام 2024، بزيادة قدرها 14.4% عن العام الماضي. وتستحوذ دولة الإمارات العربية المتحدة على حوالي نصف سوق المراسي في الخليج العربي والشرق الأوسط بفضل بنيتها التحتية المتطورة، حيث تضم أكثر من 22 مرفأً تستوعب أكثر من 4,000 يخت وقارب.
كما تضمّن المعرض ركنًا تجاريًا لعرض أحدث المعدات البحرية وأنظمة الملاحة الذكية. وكانت تقنيات الدفع الهجين من أبرز التقنيات التي تهدف إلى تحسين تجربة الزوار، مع تعزيز الممارسات المستدامة في هذا القطاع.
منصة استراتيجية للاستثمار
أشار عبد الله علي النون، من دبي للجولف، إلى أن فعالية هذا العام تُبرز ريادة دبي في دعم نمو قطاع القوارب. وأضاف أن الحضور القوي يعكس ثقة الشركاء الدوليين ببيئة دبي الاستثمارية.
شكّل المعرض منصةً استراتيجيةً لعقد الصفقات واستكشاف الفرص التجارية. ودعم أجندة دبي الاقتصادية "D33"، الهادفة إلى تعزيز مكانتها العالمية كمدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
ويشجع هذا النجاح على مزيد من تطوير المعارض المستقبلية من خلال جذب علامات تجارية جديدة وتوسيع فئات القوارب المعروضة لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق الإقليمية والعالمية.
With inputs from WAM