شرطة دبي تطرح القارب الأمني الذكي الثوري حداد في القمة العالمية للشرطة
وفي القمة العالمية للشرطة الأخيرة، عرضت منصة شرطة دبي مشروعاً مبتكراً يضع معايير جديدة في مجال الأمن والاستدامة البيئية. ويعد قارب شرطة دبي الذكي، المسمى حداد، مبادرة رائدة تبرز باعتبارها الأولى من نوعها في المنطقة، وتتميز بميزات فريدة على نطاق عالمي. ويهدف هذا المشروع، الذي تقوده كوادر إماراتية شابة، إلى إحداث ثورة في الأمن البحري مع التركيز على استخدام الطاقة النظيفة.
وسلط الملازم أول أحمد يوسف العليلي من مركز البحث والتطوير بشرطة دبي الضوء على التزام المنظمة بالابتكار والتكنولوجيا والمعايير الدولية. ويتجلى تفاني القيادة العامة لشرطة دبي في دمج الاستدامة البيئية في عملياتها وخدماتها في هذا المشروع الرائد. وأكد العليلي على قدرات القارب الذكي، بما في ذلك التحكم الذاتي والمراقبة الذاتية والتشغيل عن بعد. أحد الأهداف الطموحة للمشروع هو استبدال جميع قوارب الأمن التي تعمل بالوقود، مما يحتمل أن يقلل من انبعاثات الكربون بمقدار 5170 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

ومن المتوقع أن يؤدي إدخال قارب حداد الذكي إلى تحسين التغطية الأمنية على المساحات المائية بشكل كبير. ويتوافق هذا المشروع مع استراتيجية شرطة دبي للتحول الذكي في العمليات الأمنية، بهدف خفض تكاليف التشغيل والصيانة للقوارب الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، يعد المشروع بتقصير زمن الاستجابة وتعزيز قواعد البيانات من خلال المسوحات الميدانية الشاملة.
قفزة نحو الطاقة النظيفة
وتبادل رشيد خالد شاه، رئيس مركز الابتكار، أفكاره مع طلاب الجامعات والكليات حول الفوائد البيئية للقارب الأمني الجديد. إن اعتمادها على مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الأمواج يجعلها حلاً صديقًا للبيئة. علاوة على ذلك، فإن نظام التنبيه الذكي وإمكانيات التحكم عن بعد والقيادة الذاتية تؤكد على ميزاتها التكنولوجية المتقدمة.
يمثل مشروع القارب الذكي التابع لشرطة دبي خطوة هامة إلى الأمام في الجمع بين الابتكار التكنولوجي والمسؤولية البيئية. ومن خلال الاستفادة من الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الذكية، لا تعمل شرطة دبي على تعزيز قدراتها الأمنية البحرية فحسب، بل تساهم أيضًا في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.
With inputs from WAM