قال عبد الله المري إن شرطة دبي ترسي نموذجاً قوياً لحماية حقوق الإنسان
تحتفل شرطة دبي بمرور 30 عاماً على إنشاء الإدارة العامة لحقوق الإنسان من خلال مراجعة البرامج الرئيسية التي تستهدف حماية العمال، وحقوق الطفل، ومكافحة الاتجار بالبشر، والدعم الإنساني، مع التوافق مع المعايير الدولية والحصول على اعتراف الأمم المتحدة، كجزء من إطار مؤسسي أوسع يجعل حقوق الإنسان محوراً أساسياً للأمن والاستقرار الاجتماعي في دبي.
صرح الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بأن الذكرى الثلاثين تعكس مسيرة مؤسسية مستقرة أصبحت فيها حقوق الإنسان عنصراً أساسياً في نظام الأمن المتكامل لشرطة دبي، مما يعزز احترام الحريات، ويوطد ثقة المجتمع، ويحسن نوعية الحياة في ظل توجيهات تعطي الأولوية للعدالة والمساواة وحماية كل فرد دون تمييز.

جرى استعراض الذكرى السنوية خلال التفتيش السنوي للإدارة العامة لحقوق الإنسان، حيث قام الفريق عبد الله خليفة المري بفحص خطة التفتيش لعام 2025 والاستراتيجية العامة بحضور اللواء سيف بن عابد، والعميد عبد الرحمن الشاعر، والعميد الدكتور إبراهيم بن سبعاء، والعميد أحمد المهيري، والعديد من كبار الضباط.
تم تقديم الإطار الاستراتيجي لحقوق الإنسان 2025-2033 كمرجع رئيسي لعمل شرطة دبي في مجال حقوق الإنسان، مع ركائز أساسية تغطي حماية الحقوق والحريات، والمساعدة الإنسانية، ومكافحة الاتجار بالبشر، وحماية الأطفال والنساء، وتعزيز التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، والنهوض بالتحول الرقمي من خلال الأنظمة الذكية للحفاظ على الكفاءة والاستدامة.
كان أحد محاور مراجعة حقوق الإنسان التي أجرتها شرطة دبي برنامجاً متخصصاً لمكافحة الاتجار بالبشر، ووصف بأنه الأول من نوعه في العالم العربي والمنطقة الأوسع، والذي يتناول جرائم الاتجار باستخدام منهجيات علمية وحصرية على مدى أربعة أسابيع، وذلك بعد إطلاقه في عام 2024 من قبل مركز رصد جرائم الاتجار بالبشر.
يتم تنفيذ برنامج مكافحة الاتجار بالبشر هذا بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، ومعهد دبي القضائي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وقد وصل حتى الآن إلى 761 مشاركًا من 12 دولة، مما يشير إلى مشاركة إقليمية ودولية واسعة النطاق مع جهود تدريب حقوق الإنسان لشرطة دبي.
تم عرض مبادرات شرطة دبي الرئيسية في مجال حقوق الإنسان بشكل منظم لفريق التفتيش، حيث أظهرت النتائج التراكمية منذ عام 2022 عبر العديد من البرامج الرائدة التي تركز على النزاعات العمالية، والتدخل المبكر، ومعايير المؤسسات العقابية، والدعم الطبي الإنساني، وتوعية الطلاب، مع إعداد الملخص التالي للتوضيح.
| برنامج | فترة | مجال التركيز | النتائج الرئيسية | برنامج مكافحة الاتجار بالبشر | 2024 | التدريب على مكافحة الاتجار بالبشر | 4 أسابيع، 761 مستفيدًا، 12 دولة |
|---|---|---|---|
| ممرات العمل | 2022–2024 | قضايا وحقوق العمال | تمت معالجة جميع الحالات، ودعم 11725 عاملاً |
| حقوقك محمية | مستمر | معايير المؤسسات العقابية | 1025 مستفيدًا، 7 دورات تدريبية |
| التدخل المبكر | مستمر | تدابير الوقاية من العمل | تم التعامل مع 24,874 حالة، وبلغت قيمة المتعافين 68.7 مليون درهم إماراتي |
| أزار | مستمر | الدعم الإنساني الطبي | أكثر من 14 مستفيدًا |
| سفراء السلامة | العام السابق | التوعية بحقوق الطفل | 1308 سفيرًا طلابيًا، 177 مدرسة |
سجل برنامج "ممرات العمل"، الذي تم تسليط الضوء عليه ضمن عمل شرطة دبي في مجال حقوق الإنسان للأعوام 2022-2024، معالجة بنسبة 100% لقضايا العمل الواردة، حيث وصل إلى 11725 عاملاً من خلال الخدمات والمبادرات التي تدعم القضايا ذات الأولوية وتحقق مستويات عالية من استعادة الحقوق لأصحابها الأصليين.
تم تقديم برنامج "التدخل المبكر" كأداة وقائية تعاملت مع 24874 تحديًا متعلقًا بالعمل، وساعدت في استرداد 68.7 مليون درهم إماراتي، وخفضت عدد المنشآت غير الملتزمة بنسبة 51.4%، وقللت من الحالات المتصاعدة بنسبة 28%، مما يدل على كيف يمكن للتدخل المبكر أن يقلل من النزاعات ويحمي العمال المتضررين بشكل أكثر فعالية.
يركز برنامج "حقوقك محمية" ضمن أنشطة حقوق الإنسان في شرطة دبي على الإجراءات المطبقة في المؤسسات العقابية التي تتبع الاتفاقيات والمعايير الدولية والوطنية لحقوق الإنسان، ويقدم حملات توعية وصلت إلى 1025 مستفيدًا، إلى جانب سبع دورات تدريبية موجهة للموظفين وأصحاب المصلحة العاملين في هذه المرافق.
يتم تقديم الدعم الإنساني في مجال الرعاية الصحية من خلال برنامج "آزار"، الذي يدرس الحالات الطبية الخاصة التي تتطلب مساعدة استثنائية باستخدام آلية منظمة مصممة لضمان الشفافية والإنصاف، وقد ساعد أكثر من 14 فرداً بالأجهزة الطبية والأطراف الاصطناعية وعلاجات الخصوبة وأنواع أخرى من المساعدات الطبية والاجتماعية الموجهة.
التثقيف في مجال حقوق الإنسان والثقافة المؤسسية لدى شرطة دبي
شكل تعليم الطلاب ركيزة أخرى لمراجعة شرطة دبي لحقوق الإنسان من خلال برنامج "سفراء السلامة"، الذي يوصف بأنه تجربة فريدة ومتكاملة تعمل على بناء الوعي والتمكين الذاتي بين الطلاب فيما يتعلق بحقوق الطفل، مما يمكنهم من نقل المعرفة ومشاركة الرسائل حول الحماية والمسؤولية مع زملائهم في الفصل.
أظهرت نتائج مبادرة "سفراء السلامة" تأهل 1308 طالبًا وطالبة من 177 مدرسة، بما في ذلك 110 مدارس حكومية و67 مدرسة خاصة، كسفراء قاموا بتنفيذ 25 نشاطًا وفعالية وشاركوا في 11 منتدى، حيث عملوا كقنوات نشطة لنشر الوعي بحقوق الطفل في مختلف المجتمعات المدرسية في دبي.
أشاد الفريق عبد الله خليفة المري بالاعتراف الدولي والأممي الذي حققته الإدارة العامة لحقوق الإنسان، مؤكداً أن هذه النتائج تمثل ثلاثة عقود من العمل المؤسسي، حيث أصبحت ثقافة حقوق الإنسان في شرطة دبي قيمة تنظيمية راسخة مرتبطة بأنظمة متطورة لحماية الحقوق والحريات وفقاً للمعايير المعترف بها عالمياً.
With inputs from WAM