شرطة دبي تعزز خدمات الموردين لتعزيز الأمن وسعادة المجتمع
ووسعت شرطة دبي خدمات مورديها من 4 إلى 13 خلال عامين عبر مركز علاقات الموردين في الإدارة العامة للدعم اللوجستي. وقد قام هذا المركز، الذي تم إنشاؤه قبل عامين، بتحسين العلاقات مع الموردين لتلبية الاحتياجات اللوجستية للقوة، والمساعدة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لتعزيز الأمن والسعادة المجتمعية.
وتشمل الخدمات الجديدة تسجيل وتجديد الموردين، واستقبال الموردين الجدد، ودعوة الموردين للمشاركة في المناقصات، ومراقبة الملاحظات، وجمع الاقتراحات، وتدقيق تقييم الموردين، وتأهيل الموردين، ومكافأة الأفراد المتميزين، ودعم الابتكار، وتنظيم الفعاليات، وإدارة عمليات الشراء، وإدارة المخاطر. المرتبطة بسلسلة التوريد.

وأكد اللواء علي غانم مساعد القائد العام لشؤون سعادة المجتمع والدعم اللوجستي أن المركز تم إنشاؤه عام 2022 بناء على توجيهات من سعادة الفريق عبدالله خليفة المري. وأشار إلى أنها الأولى من نوعها بين الدوائر الحكومية التي تخدم الموردين كشركاء استراتيجيين ضمن رؤية شرطة دبي لتعزيز التواصل وتسهيل الخدمات.
وعزز المركز اتصالاته مع الموردين من خلال أربع قنوات: رقم الهاتف 901، والبريد الإلكتروني [email protected]، وخط هاتف مخصص، والرسائل النصية. يضمن هذا النهج متعدد القنوات التواصل الفعال والكفؤ مع جميع الموردين.
وقالت شما علي العلي، مديرة مركز علاقات الموردين، إن المركز يضم ثلاثة أقسام: خدمات الموردين، وجودة عمليات الموردين، وتقييم وتأهيل الموردين. ويهدف إلى تعزيز التواصل مع الموردين لخدمتهم بشكل أفضل وإسعادهم من خلال الاستماع إلى تعليقاتهم وآرائهم لتحسين التنسيق وتحقيق الأهداف المشتركة.
المبادرات القادمة
وأشار العلي إلى أن المركز سيطلق قريباً مبادرتين لدعم الموردين: آلية جديدة لتداول المناقصات بين الموردين المسجلين لزيادة المشاركة في العطاءات، ومبادرة لدعم الموردين المبتكرين من خلال تسهيل تنفيذ ابتكاراتهم ومقترحاتهم.
وأشار اللواء غانم إلى أن المركز فتح آفاقا جديدة مع الموردين الذين أصبحوا يستفيدون من كافة الخدمات والمبادرات. وهذا يعزز التواصل ويسمح بتبادل وجهات النظر حول التحديات والمجالات المشتركة.
ويأتي إنشاء مركز علاقات الموردين يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية لشرطة دبي. ومن خلال توفير خدمات الدعم الشاملة للموردين، فإنه يساهم بشكل كبير في تعزيز الإجراءات الأمنية مع تعزيز السعادة المجتمعية.
With inputs from WAM