مركز دبي للسلع المتعددة يكشف عن أكبر سبيكة فضة في العالم بوزن 1.9 طن خلال مؤتمر
عرض مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) مؤخرًا أكبر سبيكة فضة في العالم، بوزن 1,971 كيلوغرامًا، خلال مؤتمر دبي للمعادن الثمينة في 24 نوفمبر. ترمز هذه السبيكة، المسجلة الآن في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إلى عام تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعكس الحرفية والابتكار الوطنيين. ويعتزم المركز رقمنة هذه السبيكة عبر منصة "Tradeflow" التابعة له، لتصبح بذلك أول أصل من المعادن الثمينة يُسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية ليصبح أصلًا رقميًا ضمن إطار تنظيمي معتمد.
هذا المشروع ثمرة تعاون بين شركة سام للمعادن الثمينة، وتوكينفيست، وبرينكس. تولت سام مسؤولية التصنيع، بينما تولت توكنفيست إدارة الترميز والإصدار الرقمي، بينما ضمنت برينكس التخزين والخدمات اللوجستية الآمنة. تُبرز هذه المبادرة مهمة مركز دبي للسلع المتعددة في دمج التجارة والسلع والتمويل والتكنولوجيا من خلال توضيح كيفية رقمنة الأصول المادية ضمن أطر عمل شفافة.

أشار أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، إلى أن النسخة الثالثة عشرة من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة حققت أرقامًا قياسية جديدة مع إطلاق هذا الحدث. وأكد أن مثل هذه المشاريع تُعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد في الابتكار العملي والاستثماري في مجال الأصول المادية. كما سلّط المؤتمر الضوء على كيفية ربط هذه المبادرات بين مختلف القطاعات بفعالية.
أعرب سكوت ثيل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة توكنفيست، عن فخره بترميز سبيكة فضية مُسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. ووصفها بأنها إنجازٌ تاريخيٌّ لشركته ولحظةٌ فارقةٌ في قطاع الأصول المادية. يُتيح هذا المشروع للمستثمرين الوصول إلى أصولٍ عالمية القيمة مع تعزيز الشفافية عبر مناطق جغرافية أوسع.
صرح سامي أبو أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة سام للمعادن الثمينة، بأن صناعة هذه السبيكة الفضية التي حطمت الرقم القياسي تُحتفي بحرفية دولة الإمارات العربية المتحدة وطموحها. وأضاف أن الترميز يُقدم طرقًا جديدة لتخزين وتداول الأصول المادية عالميًا. ويأتي هذا التطور في أعقاب الشراكة الاستراتيجية بين مركز دبي للسلع المتعددة وهيئة تنظيم الأصول الافتراضية (VAR)، والتي تُركز على أطر عمل آمنة للسلع المُرمزة.
يُطوّر مركز دبي للسلع المتعددة مشاريع تجريبية متعلقة بالذهب والماس وأصول مادية أخرى من خلال هذه الشراكة. ومع وجود أكثر من 1500 شركة في منظومة المعادن الثمينة التابعة له، و700 شركة متخصصة في تقنيات الويب 3.0 والبلوك تشين ضمن مركزه للعملات المشفرة، يُعزز مركز دبي للسلع المتعددة دور دبي كمركز عالمي لرقمنة الأصول المادية.
لا تُخلّد هذه المبادرة ذكرى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تُمثّل أيضًا خطوةً هامةً نحو دمج السلع التقليدية مع الأطر الرقمية الحديثة. ومن خلال الاستفادة من التقنيات المبتكرة مثل تقنية البلوك تشين، تواصل دبي إرساء معايير جديدة في تغيير طريقة إدراك الأصول المادية واستخدامها عالميًا.
With inputs from WAM