يقول مطر الطاير إن نموذج دبي للتنقل يهدف إلى تحقيق نمو مستدام من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

يدخل نظام النقل في دبي مرحلة جديدة، حيث أكد معالي مطر الطاير أن مشروع "حلقة دبي" قد انتقل من مرحلة دراسة الجدوى إلى مرحلة التنفيذ. وفي كلمته خلال القمة العالمية للحكومات 2026، قال الطاير إن هذا التحول يعكس تغييراً أوسع نطاقاً في كيفية إدارة الحكومات للتنقل والتنظيم والشراكات، في ظل ما تواجهه المدن العالمية من نمو سريع وضغوط بيئية واقتصادية معقدة.

أوضح الطاير أن الحكومات لم تعد قادرة على الاقتصار على دورها كمشغلة للخدمات. بل باتت السلطات تركز على تمكين التحولات الكبرى وتنظيمها وتوجيهها، مع منح القطاع الخاص مساحة أكبر للابتكار. وأكد أن هذا النهج ضروري لدعم النمو الحضري المستدام، وحماية جودة الحياة، وضمان كفاءة أنظمة النقل ومرونتها في ظل الطلب المتزايد.

Dubai mobility through partnerships

وفي معرض وصفه للسياق العالمي، قال الطاير إن المدن في جميع أنحاء العالم تعيش "عصر التحضر السريع"، الذي يتسم بنمو سكاني متسارع، وتغير رقمي سريع، وتوقعات عامة متزايدة، وضغوط بيئية متفاقمة. وأشار إلى أن أكثر من 55% من سكان العالم يعيشون في المدن، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 70% بحلول عام 2050، مما يضع ضغطاً هائلاً على البنية التحتية والخدمات.

أوضح الطاير أن دبي مثالٌ واضحٌ على هذا النمو المتسارع. إذ يبلغ معدل نمو سكان الإمارة حوالي 7% سنوياً، بينما يقترب عدد سكانها خلال النهار من 6 ملايين نسمة. كما تشهد أعداد السياح تزايداً ملحوظاً، حيث استقبلت دبي أكثر من 17 مليون زائر دولي العام الماضي، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 5% مقارنةً بعام 2024، الأمر الذي يُولّد طلباً إضافياً على شبكات النقل.

أكد أن قيادة دبي، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تبنت رؤية نقل محورها الإنسان. وتهدف هذه الرؤية إلى تقليص وقت السفر، وخفض الانبعاثات، وتحسين جودة الحياة، وذلك بتحويل دبي من "مدينة سيارات" إلى "مدينة بشر"، حيث يضع تخطيط التنقل احتياجات المستخدمين في المقام الأول، ويدعم بيئة حضرية أنظف.

وأضاف الطاير أن التحولات السياسية والاقتصادية العالمية عززت جاذبية دبي كوجهة للعيش والاستثمار. وقال: "ساهمت التغيرات الجيوسياسية العالمية في تعزيز جاذبية دبي كمكان للعيش والاستقرار، بالإضافة إلى المستويات العالية من جودة الحياة والأمن والاستقرار التي تتمتع بها الإمارة". وأشار إلى أن هذه الميزات تدعم التخطيط طويل الأجل للتنقل والبنية التحتية.

التنقل في دبي، والمؤشرات الاقتصادية، والتوقعات المتزايدة

يتجلى جاذبية دبي أيضاً في مؤشرات الثروة ونمط الحياة. فقد ذكر الطاير أن عدد السيارات الفاخرة المسجلة في دبي بلغ نحو 170 سيارة، بينما حققت لوحات الترخيص المميزة عائدات بلغت حوالي 1.7 مليار درهم إماراتي خلال السنوات الثلاث الماضية. وأوضح أن هذه الأرقام تعكس ثقة كبيرة من جانب الأفراد ذوي الثروات الكبيرة ورجال الأعمال في البيئة الاقتصادية والاجتماعية لدبي.

وحذّر من أن هذا النمو السريع، إلى جانب تزايد أعداد السكان والزوار، يُشكّل ضغطاً مباشراً على الطرق ووسائل النقل العام وخدمات المدينة. ويتطلب تلبية هذا الطلب حلولاً جديدة، واستثمارات رأسمالية طويلة الأجل، وعمليات تشغيل فعّالة. وفي الوقت نفسه، يُغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تصميم الخدمات وسرعة اتخاذ القرارات، مما يُعيد تشكيل أُطر إدارة التنقل.

تحديات التنقل والبيئة في دبي

أكد الطاير أن الضغوط البيئية باتت محورية في السياسات الحضرية. وأوضح أن المدن مسؤولة عن أكثر من 70% من انبعاثات الكربون العالمية، مما يدفع الحكومات إلى تبني وسائل نقل مستدامة، ووسائل النقل العام، ونماذج التنقل المشترك. وقد أصبح الحد من الاعتماد على السيارات الخاصة أولوية لخفض الانبعاثات، وتخفيف الازدحام المروري، وحماية الصحة العامة.

تتغير توقعات العملاء بسرعة، لا سيما بين الفئات العمرية الشابة التي تستخدم الخدمات الرقمية يوميًا. وأشار الطاير إلى أن هؤلاء المستخدمين يقارنون المنصات الحكومية بأفضل العلامات التجارية العالمية في مجال التكنولوجيا، ويتوقعون خدمات متكاملة وسهلة الاستخدام وفورية. ولا يتسامحون مع الأنظمة البطيئة والمجزأة، مما يعني ضرورة استمرار هيئات النقل في تحسين القنوات الرقمية وتصميم الخدمات.

استراتيجية دبي للتنقل والشراكة بين القطاعين العام والخاص

خلال الجلسة، التي أدارتها الصحفية مينا العريبي وحضرها مسؤولون كبار وقادة من القطاع الخاص، تساءل الطاير عما إذا كان بإمكان الحكومات مواجهة هذه التحديات بمفردها. وكان جوابه قاطعاً: لا يمكنها ذلك. وقال إن المرحلة التالية تتطلب من الحكومات أن تعمل كجهات تمكين وتنظيم، تشجع الشركات الخاصة على قيادة الابتكار ضمن شراكات واضحة وقابلة للقياس.

ربط هذا التوجه بنتائج المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، الذي أبرز أهمية توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والاقتصاد الحضري. وأضاف أن دبي لطالما تعاملت مع التحديات كفرص، وبنت أطراً قانونية مرنة تدعم المشاريع المشتركة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الذي ساهم في توضيح القواعد، وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات، وتعزيز الحوكمة.

التنقل في دبي، والشركات التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، والإصلاحات التنظيمية

أشار الطاير إلى أن القانون المنشئ لهيئة الطرق والمواصلات ساهم في تحويل الهيئة نحو نموذج تجاري قائم على الشراكة، مما أتاح إنشاء شركات متخصصة تركز على خدمات محددة. وأضاف أن هذا الهيكل، مع مرور الوقت، حسّن جودة الخدمات والأداء التشغيلي وتجربة العملاء في جميع أنحاء منظومة النقل في دبي.

قال إن هيئة الطرق والمواصلات تمتلك حالياً أربع شركات تابعة رئيسية بقيمة سوقية إجمالية تقارب 80 مليار درهم إماراتي. وهذه الشركات هي: سالك، التي تدير الطرق السريعة ذات الرسوم؛ باركين، التي تشرف على مواقف السيارات العامة؛ مدى ميديا، التي تدير مساحات الإعلانات الخارجية؛ وتاكسي دبي، التي تقدم خدمات سيارات الأجرة. وقد ساهمت هذه الشركات مجتمعةً في العديد من التحسينات التي أدخلتها الهيئة على خدماتها في السنوات الأخيرة.

شراكات دبي في مجال التنقل والخدمات الذكية

أوضح الطاير أن دبي تنتقي شركاءها العالميين بعناية فائقة لمشاريع النقل الذكي والمستدام، مستخدمةً معايير صارمة كالسلامة، والتكنولوجيا القابلة للتطوير، والجاهزية التشغيلية، وإدارة البيانات، والتكامل مع الشبكات القائمة. وأضاف أن هذه الطريقة أثمرت العديد من قصص النجاح التي تُبرهن على كيف يُمكن للتعاون أن يُقلل أوقات الانتظار ويُحسّن موثوقية الخدمة للمقيمين والزوار.

ومن الأمثلة على ذلك شركة "هالا تاكسي"، التي تأسست بالتعاون مع "كريم"، والتي ساهمت في تحديث آلية طلب سيارات الأجرة وإرسالها. ووفقًا للطاير، فقد ساعدت هذه الشراكة في تقليص متوسط ​​أوقات الانتظار من 11 دقيقة إلى 3 دقائق. ويُظهر هذا التغيير كيف يُمكن للتعاون المنظم بين القطاعين العام والخاص أن يُحسّن بشكل مباشر من سهولة التنقل اليومي ورضا المستخدمين.

تنظيم التنقل في دبي لخدمات النقل عبر التطبيقات وتجربة أوبر

استذكر الطاير بدايات أوبر، حين عارضت حكومات عديدة المنصة لما لها من تأثير على سيارات الأجرة التقليدية. وأوضح أن دبي سلكت مساراً مختلفاً، بعد إصرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على وضع إطار تنظيمي لشركات حجز سيارات الأجرة الإلكترونية وسيارات الليموزين. وقد ساهم هذا النهج في دمج الخدمات الجديدة بدلاً من حظرها.

ونقل الطاير عن هذه الرؤية قائلاً: "والسيارات الفاخرة، واليوم تتبوأ دبي مكانة رائدة في قطاع النقل الذكي والمستدام بفضل هذه الرؤية الحكيمة، إذ بفضل توجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة، تمكنا من إقامة شراكات استراتيجية عالمية لتطوير حلول نقل مستدامة". وربط هذا الموقف مباشرة بمكانة دبي الحالية في مجال ابتكارات النقل العالمية.

شراكات دبي في مجال التنقل، وسيارات الأجرة الجوية، والمركبات ذاتية القيادة

أكد الطاير أن دبي تفخر اليوم بالعديد من الشراكات الاستراتيجية في مجالات النقل المتقدم. ففي مجال سيارات الأجرة الجوية، تتعاون الإمارة مع شركتي جوبي وسكاي بورتس، بينما تتعاون في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة مع شركات بايدو، وبوني إيه آي، وأوبر، ووي رايد. وأوضح أن دبي، من خلال هذه المشاريع، تنتقل من مدينة تركز على السيارات إلى مدينة تركز على الإنسان، حيث تتسع خيارات التنقل وتصبح أكثر كفاءة.

كشف أن دبي تخطط لإطلاق خدمة سيارات الأجرة الجوية رسمياً بحلول نهاية عام 2026، مدعومة بإطار تنظيمي يُعد الأول من نوعه عالمياً. ومن المتوقع أيضاً أن تبدأ سيارات الأجرة ذاتية القيادة عملياتها الرسمية على طرق الإمارة خلال الربع الأول من عام 2026. وأكد أن أنظمة الحوكمة ستضمن سرعة إطلاق الخدمة دون المساس بالسلامة العامة.

تحديات إدارة الطلب على النقل والازدحام في دبي

على الرغم من التوسع المستمر لشبكة الطرق، أكد الطاير أن بناء المزيد من الطرق وحده لا يكفي لحل مشكلة الازدحام المروري، نظراً للزيادة السريعة في أعداد المركبات. إذ يبلغ معدل النمو السنوي للمركبات المسجلة في دبي حوالي 10%، مقارنةً بنسبة تتراوح بين 2% و3% في العديد من الدول الأخرى. هذا التفاوت يجعل الازدحام المروري مشكلة هيكلية وليست مجرد مشكلة مؤقتة.

أكد أن هذه الأرقام تستدعي تركيزاً أكبر على إدارة الطلب وتوفير وسائل نقل عام جذابة. وتعمل دبي على توفير خيارات حديثة ومريحة وموثوقة تشجع السكان والزوار على التحول من السيارات الخاصة إلى وسائل نقل أكثر استدامة. وأضاف أن الشركاء العالميين ينجذبون إلى دبي بفضل استراتيجياتها الواضحة، وسرعة اتخاذ القرارات، ودعم القيادة المستمر لتجارب التنقل الجديدة.

استثمارات دبي في مجال النقل وأثرها الاقتصادي

حدد الطاير ثلاثة عوامل رئيسية وراء تقدم دبي في مجال النقل: الاستثمار الجريء، والقرارات الحاسمة، والتنفيذ الدقيق. وأكد أن البنية التحتية محرك أساسي للنشاط الاقتصادي. فعلى مدى العشرين عاماً الماضية، استثمرت حكومة دبي نحو 175 مليار درهم إماراتي في قطاع الطرق والنقل، مما ساهم في تحقيق نتائج مباشرة في مجال النقل، فضلاً عن تحقيق أهداف تنموية أوسع.

وأشار إلى أن هذه الاستثمارات قد حققت عوائد ملموسة، حيث تُقدّر وفورات الوقت والوقود بنحو 320 مليار درهم إماراتي. وتتجاوز مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لدبي 156 مليار درهم إماراتي، بينما ارتفع الاستثمار المباشر في خدمات اللوجستيات والتوزيع بأكثر من 32 مليار درهم إماراتي. كما تحسّنت السلامة المرورية، حيث انخفضت وفيات حوادث المرور من 22 إلى 1.8 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.

{TABLE_1}

تخطيط التنقل في دبي، والمشاريع التجريبية، والحوكمة

بحسب الطاير، فإن ثلاثة عناصر حوّلت دبي إلى نموذج عالمي: الاستثمار الاستباقي لتلبية الطلب، والتخطيط طويل الأمد، وبناء شراكات دولية فعّالة. وأضاف أن دبي تتبنى منهجية واضحة للانتقال من المشاريع التجريبية إلى العمليات التشغيلية الكاملة، استناداً إلى تسلسل "التجريب، ثم التنظيم، ثم التشغيل"، مسترشدةً بمعايير صارمة للسلامة والجاهزية.

أتاحت هذه الطريقة للحافلات ذاتية القيادة البدء بتجارب صغيرة مضبوطة قبل التوسع وفقًا لقواعد محددة. كما تطورت خدمات النقل عند الطلب من تطبيقات تجريبية محدودة إلى أدوات يومية تُستخدم في جميع أنحاء المدينة. وأكد الطاير على أهمية وجود أطر حوكمة قوية، تُمكّن من التنفيذ السريع مع ضمان عدم المساس بالسلامة العامة أو موثوقية الخدمة.

استراتيجية دبي للتنقل الذاتي وأهداف 2030

وبالانتقال إلى موضوع التنقل الذاتي، قال الطاير إن نجاح دبي في هذا المجال يعود إلى القرارات الواضحة أكثر من التكنولوجيا نفسها. ففي عام 2016، وضعت الإمارة هدفاً استراتيجياً يتمثل في أن تكون 25% من إجمالي رحلات النقل ذاتية القيادة بحلول عام 2030. ويعكس هذا الهدف المكاسب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية المتوقعة من الأتمتة.

وأوضح أن هذه الفوائد تشمل خفض حوادث الطرق بنسبة تصل إلى 90%، وتقليل تكاليف النقل، وخفض الانبعاثات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق. وتستند استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات للتنقل الذاتي إلى أربعة مسارات متكاملة: المركبات ذاتية القيادة، والحافلات ذاتية القيادة، والمركبات ذاتية القيادة، وسيارات الأجرة الجوية. وأكد أن النجاح لا يُقاس بعدد الاختبارات التي تُجرى، بل بتحقيق عمليات آمنة وقابلة للتوسع.

تحالفات دبي في مجال النقل وقدراتها المحلية

أكد الطاير أن التحالفات في مجال النقل الذكي ضرورية وليست اختيارية. ويتم اختيار الشركاء وفق معايير تُعطي الأولوية للسلامة، والنضج التكنولوجي القابل للتطوير، والجاهزية التشغيلية، والحوكمة الصارمة للبيانات، والتكامل مع منظومة النقل الأوسع. وتهدف هذه المعايير إلى ضمان خدمات موثوقة وحماية معلومات المستخدمين عبر الأنظمة المعقدة.

وقال: "هناك شرط أساسي نضعه دائماً عند الدخول في أي شراكة، وهو تحقيق أثر محلي من خلال التعاون مع الشركات العالمية الرائدة التي تتمتع بإمكانات عالية لدعم بناء القدرات المحلية والحفاظ عليها". وأضاف أن الشراكات الكبرى في مشاريع مترو دبي، وسيارات الأجرة الطائرة، والمركبات ذاتية القيادة، ومراكز التحكم الذكية، قد ساهمت في تدريب فرق وطنية متخصصة لتشغيل هذه الأنظمة.

مشاريع النقل في دبي، ومشروع دبي لوب، والتوقعات المستقبلية

واستذكر الطاير المحطات السابقة قائلاً: "خلال القمة السابقة، وبحضور صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وقعنا اتفاقية..." وأشار إلى أن سموه، بصفته نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وقع مذكرة تفاهم مع شركة بورينغ لدراسة مشروع "حلقة دبي".

أكد الطاير أن هذا المشروع قد انتقل الآن من مرحلة الدراسة إلى مرحلة التنفيذ، بدعم قوي من القيادة. ووصفه بأنه إضافة نوعية لشبكة النقل في دبي، لا سيما لرحلات الميل الأول والأخير، حيث يربط المستخدمين بين محطات النقل الرئيسية والوجهات النهائية. وسيستكشف النظام نماذج جديدة للتنقل الحضري السريع والفعال.

واختتم الطاير حديثه قائلاً إن دبي لا تنتظر وصول التكنولوجيا فحسب، بل تهيئ الظروف اللازمة لنجاحها، مسترشدةً برؤية قيادية واضحة. وأضاف أن القمة العالمية للحكومات لا تزال بمثابة منصة انطلاق للمبادرات الاستراتيجية الرئيسية، وأن دبي منفتحة على الشراكات العالمية والأفكار الجديدة التي تُحسّن جودة الحياة وتعزز مكانتها كمدينة رائدة للعيش في العالم.

With inputs from WAM

English summary
Dubai models sustainable mobility via strong public-private partnerships, prioritising safe, efficient transport, ambitious regulatory frameworks, and innovations in autonomous and air mobility, as outlined by Mattar Al Tayer at the World Government Summit 2026.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from