دبي الأولى عربياً والخامسة عالمياً في مؤشر مراكز الشحن البحري 2024
احتلت دبي باستمرار مرتبة بين الخمسة الأوائل في "مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي" لعام 2024. ويسلط هذا الإنجاز الضوء على ريادتها في مجال الشحن البحري والخدمات اللوجستية، كما أشار تقرير صادر عن بورصة البلطيق ووكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). وتبرز دبي باعتبارها المدينة العربية الوحيدة في هذه القائمة، حيث احتلت المركز الخامس بين 20 مركزاً دولياً، مع تصدر سنغافورة ولندن وشنغهاي وهونج كونج القائمة.
وأكد التقرير الذي حمل عنوان "دبي تعزز مكانتها كقوة بحرية رائدة في الشرق الأوسط" على الصعود الملحوظ الذي تشهده دبي في القطاع البحري خلال عام 2023، حيث أصدرت سلطة دبي البحرية التعليمات رقم 1 لسنة 2023 لضمان الشفافية في الرسوم المحلية للحاويات البحرية، حيث يتعين على مقدمي الخدمات الإفصاح عن هذه الرسوم من خلال النافذة الموحدة لبوابة دبي التجارية.

وبعد استضافة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، عززت دبي مكانتها البحرية من خلال توفير منصة للشركات البحرية العالمية للإعلان عن الشراكات ومبادرات إزالة الكربون. وأعرب معالي سلطان بن سليم عن ارتياحه لتصنيف دبي، مسلطاً الضوء على دورها كمنافس بحري عالمي قوي. وأكد التزام مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بتعزيز مساهمة القطاع في أجندة دبي الاقتصادية D33.
وأكد الشيخ الدكتور سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم، أهمية الدور الحيوي للقطاع البحري في اقتصاد دبي، وقال: "تعمل سلطة دبي البحرية على تعزيز مكانة دبي كمركز بحري عالمي من خلال الابتكار والاستدامة والاستثمار". وتهدف السلطة إلى توسيع العمليات التجارية وتطوير البنية التحتية مع التركيز على الاتجاهات المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الشيخ الدكتور سعيد أن الحفاظ على المركز الخامس عالمياً لخمس سنوات متتالية يؤكد تميز بيئة الأعمال البحرية في دبي، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام المدينة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في القطاع البحري.
جهود الاستدامة البيئية
وأشار التقرير أيضًا إلى ريادة دبي في الاستدامة البيئية في قطاع الخدمات اللوجستية من 2023/2024. وقد دفعت الجهود المستمرة نحو إزالة الكربون دبي إلى الصدارة على الساحة اللوجستية العالمية. ويقيم "مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي" السنوي القدرة التنافسية في جذب الأعمال البحرية ويقيم التنمية عبر المراكز العالمية.
وتستمر المبادرات الاستراتيجية لدبي في دفع عجلة النمو في قطاعها البحري على الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها مختلف دول العالم. ويضمن نهجها الاستباقي بقاءها في طليعة مراكز الشحن الدولية مع المساهمة بشكل كبير في تحقيق الأهداف الاقتصادية طويلة الأجل المنصوص عليها في أجندة D33 على مدى العقد المقبل.
With inputs from WAM