انطلاق النسخة الـ33 من سباق القفال الشراعية بدبي مايو 2023
انتهت اللجنة المنظمة العليا للنسخة الثالثة والثلاثين من سباق القفال، الحدث المرموق للإبحار لمسافات طويلة للسفن الشراعية المحلية التي يبلغ طولها 60 قدماً، من استعداداتها مؤخراً. وسيشهد السباق، الذي من المقرر أن يقام في الفترة من 11 إلى 19 مايو، انتقال المشاركين من جزيرة صير بونعير عبر جزيرة القمر إلى شواطئ دبي، لمسافة تزيد عن 50 ميلاً بحريًا. جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة برئاسة أحمد سعيد بن مشار، رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
بدأ سباق القفال، الذي أقيم لأول مرة عام 1991، على يد المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. ويهدف إلى تكريم الإرث البحري للأسلاف الذين ارتبطت سبل عيشهم ارتباطًا وثيقًا بالبحر. ويصادف السباق هذا العام نسخته الثالثة والثلاثين، احتفالاً بنجاحه المستمر وأهميته في الحفاظ على التراث الثقافي.
واستعداداً لهذا الحدث الكبير، قامت اللجنة العليا المنظمة بتشكيل لجان فرعية مختلفة بما في ذلك لجنة الدعم الرياضي، ولجنة الدعم اللوجستي والمشتريات، ولجنة الإعلام والاتصال والفعاليات، ولجنة الصحة والسلامة، ولجنة التفتيش الفني والسلامة والتحكيم. وتتولى هذه الفرق مهمة ضمان التنفيذ السلس للسباق، بدءًا من الترتيبات اللوجستية ووصولاً إلى بروتوكولات السلامة.
وكان التنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية نقطة محورية للجنة، مما يضمن تقديم كل الدعم اللازم لنجاح الحدث. ويتم إيلاء اهتمام خاص لسلامة المشاركين، مع وضع خطط شاملة لنقلهم إلى جزيرة صير بونعير والتنسيق مع السلطات في الشارقة للحصول على دعم إضافي.
وأكد أحمد سعيد بن مشار على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين كافة اللجان لتقديم نسخة مميزة من السباق. ولا يقتصر الهدف على ضمان نجاح الحدث فحسب، بل أيضًا على تسهيل تجربة سلسة لجميع المشاركين بما في ذلك المالكين والقباطنة والبحارة. بفضل التخطيط الدقيق وروح التعاون، من المتوقع أن تكون النسخة الثالثة والثلاثون من سباق القفال بمثابة احتفال لا يُنسى بالتراث البحري والتميز الرياضي.
With inputs from WAM

