دبي تسلط الضوء على مكانتها كوجهة رائدة لليخوت الفاخرة في قمة آسيا لليخوت الفاخرة
سلّطت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الضوء مؤخرًا على مكانة دبي كمركز رائد لليخوت الفاخرة، وذلك خلال قمة آسيا والمحيط الهادئ لليخوت الفاخرة 2025 في هونغ كونغ. وقد حظيت القمة باهتمام كبير من المسؤولين والمتخصصين في القطاع البحري. وتتماشى مشاركة الدائرة مع أجندة دبي الاقتصادية (D33)، الهادفة إلى تعزيز سمعة الإمارة العالمية في مجال الأعمال والترفيه.
خلال القمة، ركزت المناقشات على تحسين المراسي والبنية التحتية البحرية وخيارات التأشيرات السياحية المصممة خصيصًا لرواد اليخوت. كما شكّلت الأطر التنظيمية المُبسّطة في دبي نقطة محورية، حيث سلّطت الضوء على التعاون مع الجهات المعنية والشركاء الدوليين المحتملين. وقد أكّد هذا الحدث التزام دبي بالتعاون المشترك للارتقاء بمكانتها في قطاع اليخوت.

شارك سعادة عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، في جلسة حوارية خلال القمة. ناقشت الجلسة العناصر الأساسية لإنشاء وجهة متخصصة لليخوت، مع التركيز على الأطر التنظيمية، وتطوير البنية التحتية، واستراتيجيات التسويق. وأكد سعادته على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة لليخوت.
صرح الرئيس التنفيذي قائلاً: "تعكس هذه المشاركة النمو الاستراتيجي لهذا القطاع الحيوي في دبي، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة. كما تؤكد أهمية التعاون المثمر والبناء مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لمواصلة العمل المشترك لتحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية (D33) وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة لليخوت. ويمكن تحقيق ذلك من خلال التطوير المستمر للمراسي والمرافق التابعة لها، بما في ذلك التوسعة الحالية لمراسي نخيل، وجزر دبي، وميناء راشد."
كما أتاحت القمة آفاقًا جديدة لاستكشاف فرص جديدة في قطاع السياحة البحرية. ومن خلال تسليط الضوء على موقع دبي الاستراتيجي، سعى المشاركون إلى تعزيز التعاون المشترك الذي يضمن نمو هذا القطاع. وقد وفر الحدث منصة لتبادل الخبرات بين رواد هذا القطاع.
تتجلى جهود دبي لتعزيز عروضها السياحية البحرية من خلال مشاريع تطوير المراسي البحرية الجارية، مثل توسعة مراسي نخيل. تُعد هذه المبادرات أساسية لتحقيق أهداف D33 من خلال جذب المزيد من زوار اليخوت وتعزيز النمو الاقتصادي.
أتاح هذا التجمع الدولي للوفود فرصة استعراض نقاط قوة دبي كوجهة رائدة لليخوت، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. ويُعد هذا التعاون حيويًا لاستدامة الزخم في تطوير بنية تحتية بحرية عالمية المستوى.
With inputs from WAM