أشاد محمد عبد العزيز الشايع والشيخ محمد بن راشد بتسهيلات الاستثمار في دبي
أكد رجل الأعمال الكويتي محمد عبد العزيز الشايع على الدعم القوي الذي يحظى به المستثمرون في دبي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله. وربط الشايع هذا الدعم بجاذبية دبي كوجهة للنمو الإقليمي والعالمي في قطاع التجزئة.
تحدث الشايع خلال جلسة بعنوان "من الكويت إلى المنطقة والعالم: صعود شركات التجزئة وإمبراطورياتها الإقليمية"، عُقدت في المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي في دبي. ويُعدّ هذا الحدث جزءاً من أسبوع "الإمارات والكويت... إخوة إلى الأبد"، الذي يُقام في الفترة من 29 يناير 2026 إلى 4 فبراير 2027 في جميع الإمارات.

استذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع العديد من المواقف التي استجابت فيها سلطات دبي بسرعة لاحتياجات المستثمرين، مشيراً إلى التحديثات والتعديلات السريعة التي أُدخلت على القوانين والتي سهّلت إجراءات الاستثمار. ووفقاً للشايع، ساهمت هذه المرونة في تحسين بيئة الأعمال في الإمارة بشكل عام، وشجعت الشركات الإقليمية والدولية على الالتزام باستثمارات طويلة الأجل.
وفي معرض حديثها عن مسيرة مجموعة الشايع، أوضحت الشركة أن أعمالها بدأت منذ أكثر من قرن، وتوسعت تدريجياً لتشمل الأسواق الإقليمية والعالمية. وكان أول تعاون للشركة مع علامة تجارية عالمية عام 1982، حيث أطلقت علامة تجارية لملابس الأطفال. وقد لبّت هذه الخطوة الطلب المتزايد، وكانت أول علامة تجارية من نوعها في المنطقة.
أشار الشايع إلى أن محفظة الشركة تنوعت لاحقًا لتشمل علامات تجارية في مجالات الأزياء والمطاعم والأدوية وغيرها. وفي الوقت نفسه، بدأ قطاع التجزئة يواجه ضغوطًا جديدة. وذكر الشايع شركات التجارة الإلكترونية الصينية الكبرى كأحد أبرز التحديات، نظرًا لأن هذه المنصات تتجاوز العديد من التكاليف التي يتحملها تجار التجزئة التقليديون، بما في ذلك الضرائب والإيجارات ورواتب الموظفين.
استجابةً للتوجهات الرقمية، أفادت شركة الشايع بأن حوالي 25% من مبيعات الملابس ضمن مجموعة الشايع تتم الآن عبر الإنترنت. ويتم توريد الطلبات مباشرةً من مستودعات تقع في بلد كل عميل. ويهدف هذا النموذج إلى تسريع عملية التوصيل ودعم العملاء في أسواق متعددة دون الاعتماد فقط على منافذ البيع التقليدية.
وتحدثت شركة الشايع أيضاً عن فرص العمل في الإمارات، معربةً عن فخرها بالكفاءات الإماراتية العاملة في فروع مجموعة الشايع. ويشغل المئات من الشباب الإماراتي حالياً مناصب في عمليات الشركة في الإمارات، بمن فيهم من بدأوا كطلاب بدوام جزئي. وأكدت الشايع أن المجموعة تهدف إلى استقطاب أضعاف هذا العدد إلى فروعها في السنوات القادمة.
أوضح الرئيس التنفيذي نطاق عمليات المجموعة، مشيراً إلى أن مجموعة الشايع تعمل حالياً في منطقة الخليج العربي، والمنطقة العربية الأوسع، والعديد من الأسواق الدولية. وتنشط الشركة في تركيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وبولندا، وجمهورية التشيك، وتخطط للتوسع قريباً في أوزبكستان وجورجيا، مما يعكس استراتيجية توسع إقليمي مطرد.
أكد الشايع، في معرض حديثه عن توجيه رواد الأعمال الجدد، أن النجاح يعتمد على التخطيط الواضح طويل الأجل والمثابرة. وأضاف أن بناء سمعة طيبة يُسهّل التعاملات التجارية ويدعم استمرارية العمل. وقد ساهمت هذه الرسائل، إلى جانب الإشادة بالسياسات المُشجعة للاستثمار في دبي، في توجيه تركيز الجلسة نحو كيفية نمو مجموعات التجزئة من بدايات محلية إلى حضور دولي.
With inputs from WAM