دبي ترحب بالمؤتمر الترويجي لمعرض كانتون الـ 135: قفزة في العلاقات الاقتصادية الإماراتية الصينية
انعقد مؤخراً في دبي المؤتمر الترويجي الـ 135 لمعرض كانتون، المعروف أيضاً باسم معرض الاستيراد والتصدير الصيني، مما يمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية. وشهد هذا الحدث، الذي يعد حجر الزاوية في المعارض التجارية الدولية، مشاركة ممثلين تجاريين متميزين وشخصيات رئيسية من 80 منظمة، بما في ذلك طيران الإمارات وشركات رائدة ورجال أعمال.
وأوضح تشانغ سي هونغ، نائب الأمين العام لمعرض كانتون، لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الدورة المقبلة للمعرض، المقرر عقدها في 15 أبريل 2024، تستعد للتوسع. ومن المتوقع أن تنمو مساحة المعرض إلى 1.55 مليون متر مربع لتقديم تجربة أكثر ثراءً وشمولاً لكل من الزوار والعارضين. ومع توقع حضور أكثر من 28,000 عارض، يعد هذا الحدث بفرص لا مثيل لها للمشترين الدوليين لتعزيز المصادر والتعاون التجاري.

وأعرب مروان المري، المدير الإقليمي لغرفة تجارة دبي في آسيا، عن حماس الغرفة لتعزيز العلاقات مع الشركات الصينية. وأكد حرص الغرفة على تعزيز النمو الاقتصادي في دبي وتحقيق أهداف «أجندة دبي الاقتصادية (د33)». وتهدف هذه الأجندة إلى توسيع التجارة الدولية في السلع والخدمات إلى 6.9 تريليون دولار أمريكي خلال العقد المقبل.
يعد معرض كانتون، الذي تم افتتاحه في ربيع عام 1957 ويقام مرتين سنويًا في مدينة قوانغتشو، أحد أهم الأحداث التجارية الدولية. ويؤكد تاريخها الطويل ومجموعة متنوعة من المعروضات والمشاركة الواسعة من التجار والمشترين على مستوى العالم على أهميتها. يعد المعرض مكانًا مثاليًا لعرض أحدث المنتجات والابتكارات مع تعزيز العلاقات التجارية الدولية. وتظل نقطة التقاء محورية للقطاعين التجاري والصناعي في جميع أنحاء العالم.
ولا تسلط هذه المبادرة الضوء على الشراكة الاقتصادية المتنامية بين الإمارات والصين فحسب، بل تؤكد أيضًا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه دبي في ديناميكيات التجارة العالمية. ومن المقرر أن يوفر توسيع معرض كانتون منصة أوسع للتبادلات التجارية الدولية، مما يساهم بشكل أكبر في التواصل الاقتصادي العالمي.
With inputs from WAM