دبي تبرز كمركز رائد للإبداع والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى خلال قمة الإعلام العربي
تُعتبر دبي مركزًا رائدًا للإبداع والتأثير، وفقًا للمشاركين في قمة رواد الاتصال العرب ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي 2025. تدعم المدينة صُنّاع المحتوى ببنيتها التحتية المتطورة وتشجيعها، مما يجعلها مركزًا عالميًا للمؤثرين. وقد سُلِّط الضوء على ذلك في جلسة "دبي: منصة للإبداع والتأثير"، التي شارك فيها المتحدثون أسامة مروة، وعيسى الحبيب، وصفاء سرور.
شارك أسامة مروة رحلته من المحاماة إلى صناعة المحتوى، مختارًا دبي لبيئتها الداعمة. وأكد أن التأثير الحقيقي لا يكمن في عدد المتابعين، بل في قيمة المحتوى وتأثيره الإيجابي على وعي الجمهور. ينبغي على المبدعين تقديم مواضيع متنوعة مع الحفاظ على الجودة والهدف.

أعربت صفاء سرور عن امتنانها للدعم الذي تلقته في دبي بعد تدهور صحتها. وتؤمن بأن الإبداع يتطلب تخطيطًا طويل الأمد لنشر محتوى هادف على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي. ويهدف إنشاء المحتوى إلى بناء علاقات قوية مع الجمهور وتحقيق آثار إيجابية مستدامة.
ناقش عيسى الحبيب معايير المحتوى الهادف، مؤكدًا أن النجاح يتطلب شغفًا حقيقيًا وتطويرًا مستمرًا للمهارات. وسلط الضوء على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عملية إنشاء المحتوى، إذ يُسهم في مهام مثل توليد الأفكار وكتابة النصوص، مُكمّلًا بذلك الإبداع البشري دون أن يُغني عنه.
شددت الجلسة على المسؤولية المزدوجة للمبدعين في التنافس من خلال تقديم محتوى عالي الجودة يترك أثرًا طيبًا. فالحفاظ على معايير عالية، شكلًا ومضمونًا، أمرٌ بالغ الأهمية للنجاح في هذا المجال.
تُسهم مكانة دبي الفريدة كمركز إبداعي في تحويل الأفكار إلى إنجازات. فهي تُوفر بيئةً تُمكّن من تحقيق الطموحات من خلال الابتكار والتأثير، مما يجعلها وجهةً جاذبةً لمُبدعي المحتوى العالميين الساعين إلى إحداث فرق.
باختصار، تُوفر دبي منصةً حاضنةً للإبداع من خلال دعم المؤثرين بالموارد والفرص. ويضمن تركيز المدينة على الجودة والابتكار والتأثير الهادف بقاءها في طليعة صناعة المحتوى العالمي.
With inputs from WAM