مؤسسة دبي للمستقبل تناقش تطور المؤسسات التعليمية بحلول عام 2100
أكد خبراء في منتدى دبي للمستقبل 2024 أن سد الفجوات الرقمية في جميع أنحاء العالم من شأنه أن يعزز بشكل كبير من إمكانات الأفراد والمجتمعات. وحضر أكثر من 2500 مشارك النسخة الثالثة من المنتدى، والتي استكشفت موضوعات مثل استشراف المستقبل والتحولات المجتمعية والفرص المتاحة للأجيال القادمة. كما تطرقت المناقشات إلى كيفية تأثير الخوارزميات في التطبيقات الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على السلوكيات عبر الفئات العمرية المختلفة.
وقد استضافت الجلسة التي حملت عنوان "كيف تصبح مصممًا للمستقبل؟" بيلي آنج من Ipsos Strategy3، وجان أوليفر شوارتز من المعهد البافاري لاستشراف المستقبل، وجوانا ليبورا من Foresight Inside Group. وأدار الدكتور غابرييل ريزو المناقشة. وقد سلطوا الضوء على أهمية محو الأمية في استشراف المستقبل وزيادة الوعي بفرص العمل ذات الصلة. والجدير بالذكر أن أكثر من 44000 مستخدم لـ LinkedIn لديهم كلمة "مستقبلي" في عناوين وظائفهم.

وفي جلسة حول مستقبل التعليم بعنوان "كيف ستبدو المؤسسات التعليمية في عام 2100؟"، شارك الدكتور عادل الزرعوني من مدرسة سيتيزن في دبي، وفاطمة زهانا زهوري من اليونيسف، والدكتور مايك ماجي من جامعة مينيرفا، بأفكارهم. وأدارت الجلسة رايا بيدشهاري من كلية العلوم الإنسانية، وناقشوا كيف يمكن للتكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية أن تشكل التعليم بحلول القرن الثاني والعشرين.
وتضمنت الجلسة التي حملت عنوان "إعادة تشكيل النظرة النمطية للمساواة" مشاركة إيلا كولومبو من ديواند، ومونيكا بليسكيت من بروتوبيا للدراسات المستقبلية، ونانسي جيوردانو من بلاي بيج إنك. وشدد المتحدثون على وضع معايير شاملة للمساواة في المستقبل. وحدد المتحدثون تغير المناخ والذكاء الاصطناعي باعتبارهما أزمتين وجوديتين تواجههما البشرية اليوم.
وتناول موضوع "مستقبل التحولات المجتمعية" مواضيع مثل "المساواة في الحقوق وعلاقتها بصحة المجتمع" و"التناغم الرقمي: كيف غيرت الخوارزميات حياتنا اليومية؟" وفي إحدى الجلسات، ناقش الخبراء كيف يمكن للفرص المتساوية أن تحسن النتائج الصحية في المجتمعات الشاملة ذات خطط النمو المستدامة.
قامت البروفيسور جانيت هسياو من جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا، وميثاء الشامسي من هيئة تنمية المجتمع بدبي، ونيل ريدينج من Reading Futures بدراسة تأثير الخوارزميات على السلوكيات الفردية. وسلطوا الضوء على كيفية إعادة تشكيل هذه الأدوات الرقمية للحياة اليومية.
الاستثمار من منظور مستقبلي
استضافت الجلسة التي حملت عنوان "ماذا لو فكر المستثمرون مثل مصممي المستقبل؟" الدكتور ألكسندر ديل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والدكتورة جوديث أيدو من شركة كاسويل كابيتال بارتنرز، وساشا هايدر من جلوبال فينتشرز. وقد استكشفوا أوجه التشابه بين استراتيجيات الاستثمار وتصميم المستقبل.
كما ناقش المنتدى موضوعات تحت عنوان "فرص الأجيال القادمة"، بما في ذلك مناقشات حول تطور رواية القصص مع جلين جينور من استوديوهات أمازون وعمر بطي من لجنة دبي للإنتاج السينمائي والتلفزيوني. وأكدا على تمكين الأصوات المتنوعة لتعزيز التغيير الإيجابي.
رؤى حول الظواهر الفلكية
وفي جلسة أخرى بعنوان "كيف يمكننا فهم الظواهر الفلكية الكبرى من منظور الاستشراف؟"، ناقشت عالمة الفلك روز ثيودورا، إلى جانب سارة أوين من Sun Future Studies، الرؤى المكتسبة من خلال فهم الظواهر الفلكية لتعزيز قدرات الاستشراف الاستراتيجي.
وبشكل عام، أكد المنتدى أن معالجة التفاوتات الرقمية يمكن أن تطلق العنان لإمكانات هائلة للأفراد على مستوى العالم مع تعزيز النمو المجتمعي من خلال استراتيجيات استشرافية مبتكرة.
With inputs from WAM