تقدم مؤسسة دبي في مهرجان سكة للفنون والتصميم تجربة تفاعلية بعنوان هل تعرفني؟
تستعد مؤسسة دبي للمرأة والطفل لتقديم مشاركة تفاعلية في الدورة الرابعة عشرة من مهرجان سكة للفنون والتصميم، مستخدمةً لعبة "هل تعرفني؟" لتسليط الضوء على التواصل الأسري. يُقام المهرجان في منطقة الشندغة من 23 يناير إلى 1 فبراير، تحت شعار "رؤى دبي: سرد هويتنا المستقبلية".
يُقام المهرجان ضمن فعاليات موسم دبي للفنون وبرعاية صاحبة السمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ويتماشى مع استراتيجية دبي لجودة الحياة. وتضع هذه الاستراتيجية المشاركة الثقافية والممارسة الفنية في صميم التنمية البشرية والرفاه الاجتماعي، وهو ما يفسر اختيار المؤسسة لتجربة تفاعلية تركز على الأسرة.

تعتمد المؤسسة في مشاركتها على لعبة "هل تعرفني؟"، التي أُطلقت لأول مرة في منتصف عام 2024 كجزء من جهودها للتواصل مع المجتمع. بالنسبة لسيكا، تظهر المبادرة بشكل متجدد، حيث تجمع بين جدارية فنية في الموقع، ومنصة تفاعلية للزوار، وتوزيع نسخ من اللعبة على الحضور مجاناً.
تستند هذه التجربة إلى مبادرة اجتماعية سابقة أطلقتها مؤسسة دبي للمرأة والطفل لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية. وقد أعادت المؤسسة صياغة تلك المبادرة في سياق الفن والتصميم، محولةً إياها إلى نشاط عام يتيح للزوار التفاعل المباشر، والتأمل في العلاقات، واستكشاف أنماط التواصل داخل الأسر عبر مختلف الأجيال.
خلال المهرجان، يستمتع الزوار بلوحة جدارية ومحطة تفاعلية صممها ونفذها مبدعون إماراتيون. تُقدم لعبة "تعرّف عليّ" مجاناً لجميع المشاركين، لذا لا يقتصر دور العمل الفني على كونه عنصراً بصرياً فحسب، بل هو أيضاً أداة تشجع على الحوار وتدعم التأثير الاجتماعي الإيجابي خارج نطاق المعرض.
أكدت سعادة الشيخة سعيد المنصوري، القائمة بأعمال المدير العام لمؤسسة دبي للمرأة والطفل، أن مشاركة المؤسسة في مهرجان سكة للفنون والتصميم تنبع من رؤيتها لاستخدام الفن كأداة للتأثير الإيجابي. وشددت على أن تجربة "تعرّف عليّ" تعكس التزام المؤسسة بتقديم مبادرات مبتكرة تُعزز التواصل الأسري وتُتيح مساحات للحوار الإنساني، بما يتماشى مع أهداف "عام الأسرة"، وترجمتها إلى تجربة تفاعلية تتجاوز مجرد العرض لتُحدث أثراً دائماً.
أضافت الشيخة سعيد المنصوري أنه خلال عام الأسرة، ثمة حاجة إلى مبادرات تُعيد إحياء الحوار الأسري والدفء العاطفي. وينبغي لهذه الجهود أن تُهيئ مساحة للأطفال للاستماع والتحدث، وأن تُعامل الفن كلغة مشتركة تُعيد بناء الروابط داخل الأسر. وأشارت إلى أن "تعرّف عليّ" ليس مجرد لعبة، بل هو لحظة تواصل حقيقي تُقرّب أفراد الأسرة من بعضهم، بعيدًا عن الشاشات، وتُقرّبهم من قلوبهم.
أوضحت العنود المهيري، المديرة الإبداعية في مؤسسة دبي للمرأة والطفل ومصممة الجدارية ولعبة "هل تعرفني؟"، النهج البصري وراء المشروع. يستخدم التصميم ألوانًا زاهية وجذابة ترمز إلى الحيوية والانفتاح، إلى جانب أشكال رسومية بسيطة وأسلوب ودود يناسب مختلف الأعمار ويساهم في تذليل الحواجز الاجتماعية.
بحسب العنود المهيري، فإن تصميم المعرض وسؤاله يتسمان بالوضوح والمباشرة، متجنبين الرموز المعقدة، لكي يركز الزوار على التفاعل نفسه. هذا الهيكل يحوّل السؤال المحوري إلى محفز للتفكير والحوار، مانحاً المشاركين تجربة إنسانية تدعم اكتشاف الذات وفهم الآخرين، ضمن إطار عائلي ومجتمعي واضح في المهرجان.
With inputs from WAM