سلطة دبي للخدمات المالية وهيئة النقد في هونغ كونغ تعلنان عن مؤتمر التمويل المناخي من أجل التنمية المستدامة
أعلنت سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA) وهيئة هونغ كونغ النقدية (HKMA) عن انعقاد مؤتمرهما المشترك الثاني لتمويل المناخ. يُعقد هذا الحدث في 26 نوفمبر في دبي، ويهدف إلى تعزيز مبادرات تمويل المناخ في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. ويُبرز شعار المؤتمر، "صياغة المستقبل: تسخير التمويل الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة"، التزامهما بتطوير النظم المالية العالمية من خلال الابتكار والتعاون.
أكد مارك ستيوارد، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية، على توافق الشراكة مع أجندة دبي الاقتصادية D33. وصرح قائلاً: "تعكس شراكتنا مع سلطة النقد في هونغ كونغ التزامنا المشترك ببناء نظام مالي عالمي مترابط ومرن وتطلعي". ويُعتبر هذا التعاون خطوة استراتيجية لتعزيز التمويل المستدام على نطاق عالمي.

أكد إيدي يو، الرئيس التنفيذي لهيئة النقد في هونغ كونغ، على تركيز المؤتمر على التمويل المستدام. وأشار إلى أنه يهدف إلى تعزيز الابتكار في المنطقة وخارجها. ويُعد التعاون بين دبي وهونغ كونغ محوريًا لتعزيز الممر الاقتصادي بين آسيا والشرق الأوسط (AMEC)، وتسهيل تدفقات رأس المال وتبادل المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.
سيشهد المؤتمر حلقة نقاشية بين مارك ستيوارد وداريل تشان، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة النقد في هونغ كونغ. سيستكشفان كيف يُمكن للابتكار التكنولوجي والأطر التنظيمية والتعاون بين القطاعات أن يُطلق العنان لكامل إمكانات تمويل المناخ. يهدف هذا الحوار إلى تسليط الضوء على استراتيجيات تعزيز مرونة الأنظمة المالية.
سيشارك متحدثون بارزون في نقاشات حول تحويل ممر آسيا والشرق الأوسط إلى ممر صديق للبيئة. كما سيتناولون دور الرمزية في مواجهة تحديات تغير المناخ. ومن المتوقع أن تُقدم هذه النقاشات رؤىً ثاقبة حول تسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة.
سيُخصَّص جزءٌ كبيرٌ من المؤتمر لعرض نتائج مشروع بحثي مشترك بين سلطة دبي للخدمات المالية وهيئة النقد في هونغ كونغ. يُركِّز هذا البحث على دور الديون المستدامة في توسيع نطاق تمويل المناخ في الأسواق الناشئة. ويهدف إلى تقديم رؤى عملية حول توسيع الموارد المالية لمبادرات المناخ.
يُمثل التعاون بين سلطة دبي للخدمات المالية وسلطة هونغ كونغ النقدية خطوةً مهمةً نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين آسيا والشرق الأوسط. ومن خلال الاستفادة من دورهما كمركزين رائدين للتمويل والابتكار، تهدف المنطقتان إلى دعم التنمية المستدامة عالميًا.
With inputs from WAM