هيئة البيئة بدبي وشركة دومز توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز حماية البيئة باستخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار
وقّعت هيئة البيئة والتغير المناخي في دبي مذكرة تفاهم مع مجموعة دومز، وهي شركة متخصصة في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وتعتمد على حلول الطائرات المروحية وتقنيات الطائرات المسيّرة. وتهدف هذه الشراكة إلى استخدام أنظمة الطيران الحديثة لدعم مشاريع الاستدامة البيئية، وتعزيز قدرة دبي على رصد النظم البيئية والتغيرات المناخية.
بموجب مذكرة التفاهم، يعتزم الطرفان تبادل المعرفة التقنية والخبرات العملية، واستكشاف سبل مساهمة الطائرات المسيّرة وأدوات الطيران ذات الصلة في جهود الحفاظ على البيئة. يدعم هذا الاتفاق التعاون المحلي والدولي، ويشجع الشركات على تبني تقنيات جديدة تُسهم في حماية الموارد الطبيعية براً وبحراً.

ستتيح مذكرة التفاهم لهيئة البيئة وتغير المناخ الوصول إلى أنظمة عالمية متطورة وتطويرها بما يتناسب مع الاحتياجات البيئية لإمارة دبي. ومن المتوقع أن تدعم هذه الأدوات عمليات جمع البيانات وتحليلها واتخاذ القرارات المتعلقة بمكافحة التلوث وحماية التنوع البيولوجي والتكيف مع تغير المناخ في جميع أنحاء الإمارة.
أكد أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة البيئة وتغير المناخ، أن التكنولوجيا تُعدّ من أهم العوامل المساعدة في العمل البيئي اليوم، سواءً من حيث تعزيز حماية البيئة والتنوع البيولوجي البري والبحري، أو توفير أنظمة الرصد والإبلاغ والتحقق، أو دعم خطط الأمن الغذائي والزراعة المستدامة. وأشار أحمد محمد بن ثاني أيضاً إلى أن دبي تستخدم بالفعل حلول الطائرات المسيّرة في عدة قطاعات بموجب قانون تنظيم الطائرات المسيّرة.
تسعى هيئة البيئة وتغير المناخ إلى توسيع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في التخطيط البيئي وتنفيذ السياسات، حيث يمكن لهذه الطائرات المساعدة في تتبع الموائل ودعم إنفاذ القوانين. ويرى المسؤولون أن الطائرات المسيّرة أدوات أساسية لتنفيذ الاستراتيجيات وضمان تطبيق اللوائح في المناطق الساحلية والصحاري والمحميات الجبلية والمناطق البحرية.
أكدت ميسون أبو الهول، الرئيسة التنفيذية لمجموعة دومز، أن دومز مجموعة وطنية تأسست في دبي وتوسعت لتشمل العديد من المواقع العالمية. وأوضحت أبو الهول أن الشركة تهدف إلى استقطاب أفضل التقنيات العالمية لدعم مكانة دبي في مجال الحلول التقنية، وتؤمن بأن قطاع الطائرات بدون طيار قادر على فتح آفاق جديدة لجهود حماية البيئة.
تطبيقات تقنيات الطائرات بدون طيار وجمع البيانات في مركز دبي للهندسة المدنية والإنشاءات
تستطيع الطائرات المسيّرة إجراء مسوحات تفصيلية لرسم الخرائط البيئية، تشمل أشجار المانغروف، والأعشاب البحرية، والموائل الساحلية، والمناطق الصحراوية أو الجبلية المحمية. وتساعد هذه الطائرات في الكشف المبكر عن التغيرات في هذه البيئات، مما يدعم تخطيط عمليات الترميم وتحديد الأولويات عند حدوث أضرار أو عندما تظهر على الموائل علامات الإجهاد.
يمكن استخدام الطائرة أيضاً لنشر البذور في المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يساعد على إعادة تشجير المناطق المتدهورة. إضافةً إلى ذلك، يمكن لأجهزة الاستشعار المثبتة على الطائرات المسيّرة مراقبة السحب، وتحليل جودة الهواء، وتقدير مخزون الكربون في غابات المانغروف، مما يوفر صورة أكثر شمولاً للمناخ المحلي وأنماط الانبعاثات.
تتوقع هيئة البيئة وتغير المناخ ومجموعة دومز أن تُسهم الطائرات المسيّرة في توفير خرائط دقيقة للشواطئ ودعم عمليات أخذ العينات البحرية، بما في ذلك فحوصات جودة المياه ومراقبة العمليات الساحلية. كما تُساعد هذه التقنيات في الكشف عن الانتهاكات البيئية، مثل الصيد غير القانوني أو الأنشطة غير المصرح بها، وفي دعم المبادرات البيئية الأوسع نطاقاً.
{TABLE_1}
يتماشى التعاون بين هيئة البيئة وتغير المناخ ومجموعة دومز مع أهداف دبي الأوسع نطاقاً الرامية إلى تحسين البحث والابتكار البيئي. وتسعى الإمارة، من خلال استخدام المراقبة الجوية وأدوات البيانات الحديثة، إلى تعزيز التخطيط للأمن الغذائي والزراعة المستدامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ على المدى الطويل في مختلف أنظمتها البيئية.
With inputs from WAM