الشيخ حمدان يطلق مهرجان دبي للتمور لإحياء التراث الثقافي
دبي في 10 مارس 2018 وام - في خطوة مهمة لتعزيز التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كشف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن خططه لمهرجان "دبي للتمور". ويهدف هذا الحدث المقرر في الفترة من 27 يوليو إلى 3 أغسطس، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إلى الاحتفاء بشجرة النخيل وتعزيز قيمتها، وهي رمز محوري للمجتمع الإماراتي. إرث. ويحظى المهرجان بمجموع جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين درهم، تهدف إلى تشجيع المشاركة الواسعة في زراعة النخيل ورعايته.
وتبادل سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خلال مؤتمر صحفي في مقر المركز، وجهات النظر حول أهداف المهرجان ومعايير المشاركة وأهميته الوطنية الأوسع. وأعرب بن دلموك عن امتنانه للشيخ حمدان على دعمه الثابت والتزامه بالحفاظ على التراث والهوية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما نوه بالدور الحاسم الذي تلعبه هيئة أبوظبي للتراث في دعم هذه المبادرة.

ومن المقرر أن يقدم المهرجان فئات جديدة للمسابقة، بما في ذلك جولات النخيل المنزلية للمزارعين الأفراد، وجولات الخريف للمؤسسات الحكومية التي توجد بها أشجار النخيل في مبانيها، وكأس نادر للأصناف غير الشائعة الموجودة داخل الدولة. وتهدف هذه الإضافات إلى تنويع المشاركة وإبراز جوانب مختلفة من زراعة النخيل.
تم تحديد معايير الأهلية للإدخالات بدقة لضمان الجودة والأصالة. يجب على المشاركين تقديم تواريخ من موسم 2024 المزروعة محلياً في الإمارات في مزرعة أو في مسكن. يجب أن يركز كل إدخال على مجموعة متنوعة واحدة من التاريخ في مرحلة النضج المناسبة وأن يستوفي معايير الجودة العالية جنبًا إلى جنب مع شروط الحدث الرسمية.
ولا تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الممارسات الزراعية بين مختلف فئات المجتمع فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال الرموز الثقافية المشتركة. ومن خلال جعل تمور دبي نقطة محورية لعشاق أشجار النخيل في جميع أنحاء الدولة، يؤكد المهرجان على تفاني دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على تراثها الغني وتعزيز الهوية الوطنية من خلال الممارسات المستدامة.
With inputs from WAM