التوعية بالملكية الفكرية في دبي: الجمارك تنظم ورش عمل مجتمعية في أم سقيم والراشدية
تُوسّع جمارك دبي جهودها لتعزيز الوعي العام بالملكية الفكرية في مختلف أحياء دبي. وفي إطار مبادرة "مجالس الأحياء"، عُقدت سلسلة من ورش العمل التوعوية في منطقتي أم سقيم والراشدية، استهدفت السكان والموظفين، وركزت على حماية حقوق الملكية الفكرية وثقافة الابتكار.
أكد منصور المالك، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتشريعات في جمارك دبي، أن الإدارة تسير بخطى ثابتة نحو مجتمع يُقرّ ويحترم الملكية الفكرية. وشدد المالك على أن رفع مستوى الوعي يُمثل ركيزة أساسية في النهج الاستراتيجي لجمارك دبي لحماية المبتكرين والمستثمرين وأصحاب العلامات التجارية في الأسواق المحلية.

قال المالك: "تعمل جمارك دبي على بناء وعي شامل ومستدام لدى جميع فئات المجتمع، لأن حماية الملكية الفكرية ليست مسؤولية الهيئات التنظيمية فحسب، بل هي ثقافة يجب أن يتبناها كل فرد". وقد أكد البيان بوضوح على المسؤولية المشتركة بين السلطات وأفراد المجتمع.
كما صرّح المالك قائلاً: "تواصل فرق الجمارك لدينا تعزيز جاهزيتها لإحباط محاولات تهريب البضائع المقلدة والمغشوشة عبر موانئ دبي الجمركية، وذلك باستخدام أحدث التقنيات وأنظمة الاستهداف الذكية، ما يضمن حماية الأسواق المحلية وصون حقوق المبتكرين والمستثمرين وأصحاب العلامات التجارية". وتدعم هذه الإجراءات بيئة تجارية آمنة.
أوضح يوسف عزير مبارك، مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي، أهداف المبادرة، مشيراً إلى أن ورش العمل تتماشى مع رؤية الإدارة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي. وتسعى هذه الجلسات إلى تبسيط مفاهيم الملكية الفكرية لمختلف الفئات العمرية والخلفيات المهنية في مجتمع دبي المتنوع.
قال مبارك إنه يتم استخدام أدوات تفاعلية لشرح كيفية التمييز بين المنتجات الأصلية والمقلدة. وأضاف: "تهدف هذه المبادرة إلى التفريق بين المنتجات الأصلية والمقلدة، ودعم مساهمتها في حماية الاقتصاد الوطني، ودعم المبتكرين والمبدعين". وأشار مبارك إلى أن كبار السن وموظفي الحكومة لعبوا دورًا فاعلًا في هذه الفعاليات.
وتابع مبارك قائلاً: "إن مشاركة كبار السن وموظفي الحكومة تعكس جهودنا المستمرة لتطوير شراكات مجتمعية فعّالة وإيصال رسائل التوعية إلى جميع شرائح المجتمع. كما تعكس هذه الفعاليات التزام جمارك دبي بتطوير أدوات جديدة لضمان إيصال الرسائل التعليمية بطرق تفاعلية وجذابة".
ربطت نوف بلابد، كبيرة مسؤولي المسؤولية الاجتماعية للشركات، هذه المبادرة بالأولويات الوطنية، موضحةً أن مشاركة جمارك دبي في مجالس الأحياء تدعم عام المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشجع هذا الشعار الوطني على تعزيز الروابط الاجتماعية، ويعزز الوعي والمسؤولية واحترام الملكية الفكرية في المنازل وأماكن العمل في جميع أنحاء الإمارات.
أوضحت بالباد أن جمارك دبي تهدف إلى أن تُسهم برامجها المجتمعية في إحداث تغيير سلوكي طويل الأمد بدلاً من الاكتفاء بحملات إعلامية قصيرة الأجل. وأضافت أن الإدارة تُركز على تعزيز ثقافة احترام الملكية الفكرية، وتوسيع نطاق تأثيرها المجتمعي، وضمان وصول الرسائل التوعوية بشأن حماية الحقوق إلى جميع شرائح المجتمع من خلال برامج توعية منظمة ومستمرة.
With inputs from WAM