دبي للثقافة تعزز التفاعل الثقافي مع المرحلة الثانية من مشروع التراث على Google Arts & Culture
أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون، بالشراكة مع شركة جوجل، المرحلة الثانية من مشروع "دبي للثقافة والتراث" على منصة جوجل للفنون والثقافة، بهدف الارتقاء بالمشهد الثقافي في دبي وتعزيز مكانتها كمركز ثقافي عالمي. وتم إطلاق المشروع في متحف الاتحاد، في خطوة مهمة في إطار التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
ويتماشى المشروع مع التزام دبي للثقافة بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويسعى إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة والإبداع والمواهب. كما يدعم "استراتيجية دبي لجودة الحياة 2033" التي أقرها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تهدف إلى جعل دبي رائدة في جودة الحياة على مستوى العالم.

وأكدت سعادة هالة بدري، دور المشروع في إثراء المحتوى الثقافي العربي على الإنترنت، وقالت: "يشكل المشروع منصة إبداعية مبتكرة تتيح للجمهور من مختلف أنحاء العالم فرصة استكشاف خصوصية بيئة دبي وثراء المشهد الإبداعي فيها". وتؤكد المبادرة حرص دبي للثقافة على الحفاظ على التراث المحلي.
خلال هذه المرحلة، تعاونت دبي للثقافة مع المبدعين لإنتاج أكثر من 130 قصة و1200 صورة و40 مقطع فيديو باللغتين العربية والإنجليزية. تروي هذه المواد تاريخ دبي الغني وتعرض ثقافتها المتنوعة. يقدم المشروع لمحة عن العادات والتقاليد والحرف اليدوية وأسلوب الحياة المحلي، مما يسمح للجمهور العالمي باستكشاف المشهد الثقافي النابض بالحياة في دبي.
وأعرب أنطوني نقاش عن سعادته بالشراكة المستمرة مع «دبي للثقافة»، وقال: «المرحلة الثانية من مشروع «دبي للثقافة والتراث» على منصة «جوجل للفنون والثقافة» تظهر قدرة الفنانين الناشئين العالية على إبراز تنوع المشهد الإبداعي في دبي». ويسلط هذا التعاون الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الاستدامة داخل المشهد الثقافي في دبي.
يتضمن التصميم المرئي للمشروع رسومًا توضيحية فريدة من نوعها للفنان خالد مزينة. مستوحى من القصص والصور من المشروع، ركز مزينة على عرض الكنوز المخفية والعناصر الثقافية الأصيلة مثل الأزياء التقليدية والفن العام. يعزز هذا النهج الفني جاذبية المشروع من خلال تسليط الضوء على التراث الثقافي الغني لدبي.
المبادرات القادمة
وأعلن الطرفان أيضًا عن الاستعدادات لإطلاق النسخة الثانية من برنامج "معسكر المبدعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - نسخة الذكاء الاصطناعي" المقرر في فبراير 2025. وتهدف هذه المبادرة إلى توجيه المبدعين في استخدام التكنولوجيا لتعزيز مشاريعهم، كما ستوفر فرصًا للفنانين لتطوير مهاراتهم باستخدام أدوات متقدمة.
وأكدت شيماء السويدي أن هذا المشروع يفتح آفاقاً جديدة للمبدعين الإماراتيين والمقيمين على حد سواء، وقالت: «دبي للثقافة تسعى من خلال هذا المشروع إلى فتح آفاق للمبدعين الإماراتيين والمقيمين في الدولة، من خلال تمكينهم من التعبير عن رؤاهم من خلال أعمال فنية متنوعة، ما يدعم الصناعات الإبداعية في دبي».
المعالم الثقافية
انطلق مشروع "دبي للثقافة والتراث" في عام 2021 من قبل "دبي للثقافة"، لتصبح بذلك واحدة من أوائل الجهات الحكومية على مستوى العالم التي تقدم محتوى باللغتين العربية والإنجليزية على Google Arts & Culture. ويساهم هذا الجهد في تعزيز مكانة "دبي للثقافة والتراث" كمساهم رئيسي في المحتوى الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود أوسع نطاقاً في إطار استعدادات دبي لاستضافة فعاليات مهمة مثل استضافة "منتدى المدن الثقافية العالمية 2024" ومؤتمر "أيكوم 2025". وتمثل هذه الفعاليات سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة، ما يؤكد نفوذ دبي المتنامي على المنصات الثقافية الدولية.
With inputs from WAM