دبي للثقافة تنظم فعاليات تحتفي بالإبداع المحلي بمناسبة اليوم الاتحادي الثالث والخمسين
تستضيف هيئة دبي للثقافة والفنون مجموعة من ورش العمل التفاعلية والعروض الثقافية احتفالاً بـ "يوم الاتحاد الثالث والخمسين" من 2 إلى 4 ديسمبر، وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الوعي التراثي وترسيخ الهوية الوطنية داخل المجتمع.
وتستضيف منطقة الفهيدي التاريخية قرية حتا التراثية، التي تقدم عروضاً فلكلورية وفنية من قبل فرق محلية من 2 إلى 4 ديسمبر. وفي الوقت نفسه، سيتم تزيين متحف الشندغة، وهو أكبر متحف تراثي في الإمارات العربية المتحدة، بإضاءة مستوحاة من ألوان العلم الوطني، مما يخلق تجربة بصرية نابضة بالحياة.

في 29 نوفمبر، تستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم عروضاً فنية وورش عمل. وستسلط هذه الأنشطة الضوء على المواهب المحلية من خلال فعاليات مثل ورشة عمل "صناعة الدخون" وورشة عمل نسج علم الإمارات العربية المتحدة. كما يمكن للزوار استكشاف جماليات الخط العربي والاستمتاع بتصاميم الحناء المتجذرة في التراث الأصيل.
سيعمل الفنان حازم كرد علي على إنجاز جدارية "الاتحاد: زايد وراشد" المستوحاة من صورة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حيث يكرم هذا العمل الفني هذه الشخصيات المؤثرة في تاريخ الإمارات.
سيستضيف متحف الاتحاد احتفالات تكريماً لقيم الآباء المؤسسين للدولة. وستشمل الأنشطة عروضاً تقليدية للعيالة والحربية، إلى جانب ورش عمل تركز على الضيافة والوحدة والفنون والثقافة والتسامح والتراث والتقاليد والاستدامة. ويمكن للمشاركين المشاركة في صناعة تصاميم مستوحاة من حرفة السدو أو الانضمام إلى ورشة عمل زراعية ترمز إلى جهود الاستدامة.
كما تشارك هيئة دبي للثقافة والفنون في احتفالات "يوم الاتحاد الثالث والخمسين" التي تنظمها مطارات دبي في 28 نوفمبر تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، حيث سيعرض جناح الهيئة معروضات تسلط الضوء على مهنة تقطيع المحار، وهي مصدر رزق تاريخي للأجداد.
معرض الغوص على اللؤلؤ
ويشكل معرض "الغوص على اللؤلؤ" جزءاً من عروض دبي للثقافة خلال هذه الاحتفالات، بالإضافة إلى تنظيم العديد من المسابقات التراثية والوطنية لرواد مطارات دبي للمشاركة في الممارسات التقليدية.
وتعكس سلسلة الفعاليات التزام هيئة دبي للثقافة والفنون بالحفاظ على التراث وتعزيز المشاركة الثقافية عبر منصات متنوعة. ومن خلال الاحتفال بيوم الاتحاد بمثل هذه الأنشطة، فإنها تهدف إلى غرس الفخر بالهوية الوطنية بين المقيمين والزوار على حد سواء.
With inputs from WAM