يفتتح مهرجان ولي عهد دبي للهجن في المرموم بـ 321 سباقاً و32 رمزاً.
من المقرر أن تنطلق الدورة التاسعة من مهرجان ولي عهد دبي للهجن في 11 يناير على مضمار المرموم لسباق الهجن، وتستمر حتى 22 يناير. ويتميز هذا الحدث بمنافسة قوية ومشاركة إقليمية واسعة وجدول سباقات حافل، مما يعزز دور دبي في دعم رياضة سباق الهجن التقليدية.
يعيد برنامج هذا العام سباقات الشيوخ الرمزية إلى مكانة بارزة في جدول الأعمال. تحمل هذه المسابقات دلالات ثقافية وتاريخية عميقة، وتحتل مركز الصدارة في روزنامة المنافسات، جاذبةً كبرى الإسطبلات والمدربين ذوي الخبرة الذين يركزون على الألقاب الرمزية بدلاً من المكافآت المالية.

تبلغ المنافسة ذروتها في المسابقات الرمزية، حيث يتنافس المتسابقون على 32 رمزاً. تستهدف جمال أصحاب السمو الشيوخ 8 رموز، بما في ذلك 3 ألقاب "كأس ولي العهد"، و3 رموز "بندقية ولي العهد"، إلى جانب "سرج ولي العهد" و"سيف ولي العهد".
تتسابق الجمال المملوكة لأفراد القبائل للفوز بـ 24 رمزًا تعكس هذا الهيكل. وتشمل هذه الرموز 9 كؤوس تُسمى "كأس ولي عهد دبي"، و11 بندقية، بالإضافة إلى "سرج" و"خنجر"، مع وجود جائزتين رئيسيتين تُعرفان باسم "سيف ولي عهد دبي" في الأعلى.
جدول سباقات مهرجان ولي عهد دبي للهجن وفئاتها
يتضمن برنامج المهرجان 321 سباقاً موزعة على مختلف الفئات العمرية ومستويات الملكية. من بينها، 112 سباقاً مخصصة لإبل أصحاب السمو الشيخ، بينما يشارك في 209 سباقات إبل مملوكة لأفراد القبائل، مما يضمن مشاركة واسعة وفرصاً متكافئة لكل من الإسطبلات النخبوية وإسطبلات المجتمع.
{TABLE_1}
تنقسم سلالات الإبل المملوكة للشيوخ، وعددها 112 سلالة، إلى 33 سلالة لقايا، و29 سلالة إضحى، و27 سلالة ثنايا، و23 سلالة هول وزمول. أما الإبل المملوكة للقبائل، فتُشارك في 209 سلالات، منها 65 سلالة حقاقة، و40 سلالة لقايا، و36 سلالة إضحى، و34 سلالة لكل من سلالتي ثنايا والإبل من جميع الأعمار.
تُعدّ سباقات الإنتاج أيضاً عنصراً أساسياً في مهرجان ولي عهد دبي للهجن، حيث تُسلّط الضوء على برامج التربية. ويتضمن البرنامج 85 سباقاً، منها 4 سباقات تُشارك فيها جمالٌ مُربّاة من قِبل مؤسسات أصحاب السمو الشيخ، و81 سباقاً تُشارك فيها جمالٌ مُربّاة من قِبل أفراد القبائل، دعماً للتحسين الوراثي والاستدامة على المدى الطويل.
تُقام مسابقات المهرجان بالتزامن مع فعاليات قرية المرموم التراثية قرب ساحة المرموم، مما يمنح الحضور تجربة ثقافية متكاملة. تُبرز القرية التقاليد الإماراتية وتُضفي رونقاً على الأجواء الرياضية. وأوضح عبد الله أحمد فرج أن التعاون مع الجهات الشريكة يُظهر كيف تعمل الهيئات الحكومية معاً لتقديم فعاليات تراثية تليق بمكانة دبي.
With inputs from WAM