دبي الخيرية تطلق حملة يدوم الخير الرمضانية يستفيد منها أكثر من مليون
أعلنت جمعية دبي الخيرية مؤخراً عن إطلاق حملتها الرمضانية لعام 2024 بعنوان "ينتهي الخير". ومن المقرر أن تصل هذه المبادرة إلى 18 دولة، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف مساعدة أكثر من مليون شخص من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع الخيرية. وتم تصميم الحملة لتلبية مجموعة واسعة من الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والخاصة بشهر رمضان، مع التركيز على التنمية المستدامة.
وتتمحور حملة "ينتهي الخير" حول أربعة مشاريع موسمية رئيسية هي: إفطار صائم، ومير رمضان، وفرحة يتيم، وزكاة الفطر. وتشكل هذه المبادرات جزءًا من جهد أوسع يشمل بناء المساجد ودور الأيتام ومرافق الرعاية الصحية؛ وتوفير المياه والدعم التعليمي؛ الإسكان للفقراء. والمشاريع الأسرية المنتجة. وتمتد الحملة إلى 18 دولة حول العالم، وتهدف إلى إحداث تأثير كبير على أكثر من مليون مستفيد داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى المستوى الدولي.

على مدى العقد الماضي، قطعت جمعية دبي الخيرية خطوات كبيرة في الجهود الإنسانية العالمية. ومن خلال المشاريع المنفذة في 27 دولة حول العالم، أنجزت الجمعية أكثر من 50000 مشروع متنوع. وتشمل هذه بناء المساجد والمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وكذلك إنشاء دور الأيتام والمستشفيات. علاوة على ذلك، قامت الجمعية بكفالة أكثر من 10.000 يتيم على مستوى العالم، وقدمت العلاج الطبي لأكثر من 5.000 حالة.
آليات التمويل والدعم
يتم تمويل حملة "الخير ينتهى" من أموال الزكاة والتبرعات والشراكات. وتسلط الحملة الضوء على روح العطاء والتضامن والتراحم التي يتحلى بها المجتمع الإماراتي. لتسهيل التبرعات، قدمت جمعية دبي الخيرية خدمات رقمية مبتكرة. وتشمل هذه العملات الرقمية المشفرة، والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs)، وتقنية Metaverse، وتطبيق مؤسسة دبي الخيرية المخصص. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمانحين المساهمة من خلال البنوك الخنزيرية الذكية، وبطاقات الائتمان، والحسابات المصرفية.
وتمثل حملة "ينتهي الخير" الرمضانية التي أطلقتها جمعية دبي الخيرية شهادة على التزام المنظمة بدعم المشاريع الإنسانية والتنموية محلياً وعالمياً. وتسعى الجمعية من خلال خطتها الشاملة وأساليب التبرع المبتكرة إلى التأثير بشكل إيجابي في حياة الملايين خلال شهر رمضان المبارك وما بعده.
With inputs from WAM