غرفة تجارة وصناعة دبي تطلق مجلس الأعمال القبرصي لتعزيز العلاقات التجارية
أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي عن تأسيس مجلس الأعمال القبرصي. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين دبي وقبرص، وتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية. ويهدف المجلس إلى تعزيز الشراكات في مختلف القطاعات، بما يعكس مكانة دبي كمركز أعمال عالمي للشركات القبرصية.
أكد معالي جورج باباناستاسيو، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، على دور المجلس في تعزيز النمو المستدام. وأوضح أن المجلس يوفر منصةً للشركات والمستثمرين للتواصل وبناء مشاريع مشتركة. ويُعتبر هذا الجهد خطوةً نحو تعزيز الروابط الاقتصادية بين قبرص والإمارات العربية المتحدة.

بلغ حجم التجارة غير النفطية بين دبي وقبرص حوالي 588 مليون درهم إماراتي في عام 2024. كما انضمت 71 شركة قبرصية جديدة إلى غرفة تجارة وصناعة دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام. وبنهاية سبتمبر، بلغ عدد الشركات القبرصية النشطة المسجلة لدى الغرفة 612 شركة.
أكد سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرفة دبي، على الأهمية الاستراتيجية لمجلس الأعمال القبرصي، مشيراً إلى أنه سيعزز التعاون التجاري والاستثماري بين دبي وقبرص. ومن المتوقع أن يفتح المجلس آفاقاً جديدة للشركات القبرصية في دبي.
أكدت مها القرقاوي، نائب رئيس دعم مجتمع الأعمال في غرفة دبي، أهمية مجالس الأعمال التابعة للغرفة، موضحةً أن هذه المجالس تُسهم في تعزيز الروابط بين الشركات والمستثمرين، وتساهم في توسيع نطاق العمل المشترك والتعاون داخل مجتمعات الأعمال.
دور مجالس الأعمال
تمثل مجالس الأعمال الجنسيات التي تمارس أعمالها في دبي. وتتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي لتعزيز التجارة والاستثمارات الثنائية بين شركات دبي وشركات الدول الأخرى. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير شراكات اقتصادية عالمية.
حضر الاجتماع الافتتاحي لمجلس الأعمال القبرصي عدد من كبار الشخصيات، منهم سعادة عبد الله أحمد الصالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة؛ ومها القرقاوي؛ وسعادة جورج باباناستاسيو.
يُعدّ إنشاء مثل هذه المجالس خطوةً محوريةً نحو ترسيخ مكانة دبي كمركزٍ عالميٍّ رائدٍ للأعمال، ويدعم توسّع الشركات القبرصية في الأسواق الواعدة انطلاقاً من دبي.
تُسهم جهود هذه المجالس في تطوير العلاقات التجارية عالميًا، وتلعب دورًا هامًا في دعم النمو الاقتصادي لدبي في جميع القطاعات.
With inputs from WAM